- Advertisement -

- Advertisement -

صحفيوا طنجة يحتجون أمام مقر ولاية الامن

نظم صحفيوا طنجة المنتمين لمختلف المنابر الإعلامية وقفة احتجاجية صامتة أمام مقر ولاية الأمن الوطني، مساء أمس الأربعاء،  تنديدا بجلسات الاستماع التي خضع لها، مؤخرا، صحفيان يعملان في منبرين مختلفين، على خلفية نشرهما لخبر صحفي.

ويأتي تنظيم الوقفة الاحتجاجية، التي اختير لها شعار “أنا صحفي .. ولست مخبرا”، بعد خضوع مراسل يومية المساء بطنجة، الزميل “حمزة المتيوي”، أول أمس الاثنين، للتحقيق والاستنطاق من طرف عناصر الشرطة القضائية والاستعلامات العامة.

مقر ولاية الامن بطنجة
مقر ولاية الامن بطنجة

وقال حمزة المتيوي تعليقا على الحادث في صفحته على الفايسبوك، “أن الاستنطاق كان يهدف إلى إجباره على البوح بهوية مسرب خبر استعانة الشرطة المغربية بالإنتربول من أجل توقيف مشتبه في ضلوعه في عملية السطو المسلح على ناقلة أموال بطنجة في 24 فبراير الماضي”.

وبدوره تعرض الزميل محمد أكزناي، الصحفي ببوابة طنجة بريس، إلى التحقيق من أجل التعرف على هوية مسرب الخبر نفسه، كما تم حجز هواتفه.

يذكر أن يومية “المساء” كانت قد نشرت خبرا على صفحتها الأولى، يفيد استعانة الشرطة المغربية بالانتربول من أجل إصدار مذكرة اعتقال دولبة في حق مشتبه في مشاركته في عملية السطو المسلح على ناقلة أموال بطنجة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد