- Advertisement -

- Advertisement -

تعزيزات امنية إسبانية بمليلية تحسبا لعمليات اقتحام كبرى من المهاجرين الافارقة

عززت سلطات الاحتلال الاسباني من قواتها التي تعمل بالحدود بمليلية المحتلة وذلك تحسبا لعمليات اقتحام جماعي للمهاجرين الافارقة من جنوب الصحراء، تعتقد سلطات مدريد انها ستتزايد خلال الأيام المقبلة.

وقررت  الداخلية الإسبانية، حسبما أوردت جريدة “إلمودنو”، تعزيز المراقبة الامنية بامليلية السليبة بعناصر امنية مختصة في التعامل مع وضعيات  عالية التوتر،   ومواجهة عمليات  اوسع  محتملة للتسلل الجماعي من قبل مهاحرين من جنوب الصحراء.

وفي هذا السياق جرى  ارسال 100 من  عناصر الامن المختصة في مكافحة الشغب ، و20 من عناصر الحر س المدني المدربة على  المواجهة في نزاعات تخص أمن المواطنين.

وجاء قرار الداخلية  الإسبانية بتعزيز المراقبة الامنية بامليلية بعد عملية اقتحام  جماعية  جرت امس وصفتها السلطات الإسبانية بانها الاكبر في تاريخ المدينة  السليبة.

وتمكن امس الثلاثاء 18 مارس 2014 ما يقارب 500 مهاجرا إفريقيا من اقتحام أسوار مليلية ، وهم فقط النصف من الذين حاولوا الاقتحام، وكان عددهم ألف.

وتعتقد السلطات الامنية الإسبانية ان عمليات التسلل الجماعية  للمهاجرين الافارقة عبر مليلية  المحتلة لن تستمر فقط بل سوف تزداد وتكبر.

وبات التسلل  الجماعي عبر سبتة ومليلية  المحتلتين استراتيجية  للمهاجرين  الأفارقة من جنوب الصحراء الجديدة لحقيق حلمهم في الوصول إلى أوروبا ، بعدما اشتدت المراقبة على قوارب الهجرة السرية .

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد