- Advertisement -

- Advertisement -

إعلان شفشاون بخصوص زراعة الكيف

اتفق ممثلوا الجمعيات والاطارات السياسية و المدنية الذين اجتمعوا في المائدة المستديرة التي عقدت بمدينة شفشاون يوم 6 ابريل 2014 بمبادرة من حزب الاصالة و المعاصرة حول موضوع زراعة الكيف وكتتويج للقاء التواصلي مع مزارعي الكيف، المنعقد بمركز باب برد يوم السبت 5 ابريل 2014 تحت شعار “جميعا من اجل حلول واقعية للحد من معاناة مزارعي الكيف ورفع الضرر”، على جملة من الخلاصات ضمنوها في إعلان أطلقوا عليه “اعلان شفشاون”.

وجاء في الاعلان، “أنه بعد المناقشة المعمقة لمختلف الجوانب و الابعاد المجالية و الاجتماعية و الاقتصاديةً و القانونية و الجيوسياسية لنبتة “الكيف” المنتشرة على مساحة شاسعة من مناطق شمال المملكة المغربية، وبعد الوقوف على حجم وفداحة المعاناة التي يكابدها الفلاحون ومعهم جل الساكنة التي تعيش على امتداد مجال زراعة هذه النبتة من خلال الشهادات الموثقة و المؤثرة التي ادلى بها مواطنون خلال اللقاء التواصلي بباب برد و التي ابرزت حالات تكاد معمقة من البطش والابتزاز والمضايقات والمطاردات والتهديدات التي يتعرض لها المواطنون جراء تعرض الالاف منهم للمتابعات و الملاحقات بسب الشكايات الكيدية و المجهولة فضلا عما برز من خلال المعاينات الميدانية من سيادة مناخ الخوف و الرعب المهيمنة على المنطقة وترهل البنية التحتية و النقص المهول في مختلف في مختلف مجالات الحياة الاقتصادية و الصحية و التعليمية وغيرها واستحضار لمسؤوليتنا الوطنية و الاخلاقية لتعرية و فضح واقع فرض فيه على قطاع عريض من المواطنين العيش فيما يشبه سجنا كبيرا بلا جدران…

ندعو الدولة المغربية (حسب الاعلان) إلى اطلاق دينامية انصاف و مصالحة حقيقية مع ساكنة المنطقة بما يعيد الاعتبار ويجبر الاضرار الفردية والجماعية الناتجة عن تفاقم معاناة مزارعي الكيف وساكنة المنطقة عموما جراء الملاحقات و المطاردات و الابتزاز الذي يتعرضون له”

كما دعى المجتمعون الحكومة المغربية الى تحمل مسؤوليتها الكاملة فيما يتعلق بوضع برنامج استعجالي لمعالجة وتصحيح الاختلالات ومختلف اوجه الهشاشة و الخصاص المسجل في مختلف مناحي الحياة لساكنة الجماعات التابعة لاقليم شفشاون.

ولم بفت المجتمعين دعوة مختلف المؤسسات و الهيآت السياسية و المدنية المعنية الى الانخراط الجاد و المسؤول لايجاد الاجوبة و الحلول الواقعية الكفيلة بوضع حد للمعاناة الحسية التي يكابدهامزارعو الكيف البسطاء ورفع الضرر الذي تتعرض له المنطقة جراء ذلك.

وحضر  المائدة المستديرة في شفشاون هيئات سياسية ممثلة في حزب الإتحاد الدستوري وحزب النهضة و الفضيلة وحزب التجديد و الإنصاف وحزب الحركة الديمقراطية الإجتماعية أما الهيئات الحقوقية فكانت كل من اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان ومرصد الشمال لحقوق الإنسان ومركز حقوق الانسان بشمال المغرب، فيما تمثلت  الهيئات الجمعوية بالائتلاف المغربي من أجل الإستعمال الطبي و الصناعي للكيف وجمعية الخير لتنغاية إقليم شفشاون وجمعية أمازيغ صنهاجة الريف وجمعية بدائل و مبادرات وجمعية امالو للتنمية القروية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد