- Advertisement -

- Advertisement -

جمعية La Medina الإسبانية تتواصل مع قدامى المدينة وأهاليهم

قام وفد إسباني يمثل أعضاء جمعية المدينة La Medina، يوم الجمعة16 ماي الجاري، بزيارة لقدامى المدينة وأهاليهم.

 ويتكون الوفد من مئة وخمسين شخصا، حيث تم تخصيص استقبال لهم من طرف الجماعة الحضرية لتطوان بقاعة  الجماعة – الأزهر- ترأسه نائب الرئيس محمد الشرقاوي المكلف بالعلاقات الخارجية، وذلك بحضور القنصل العام لاسبانيا بتطوان وبعض ممثلي مصالح الجماعة.

 وقال محمد الشرقاوي نائب رئيس الجماعة الحضرية لتطوان  إن أعضاء جمعية La Medina  تقوم بزيارة  كل سنة بزيارة لمدينة تطوان لإحياء أواصر الصداقة مع قدامى المدينة وأهاليهم التي تجمعهم بهم روابط متينة، إضافة إلى استرجاعهم لذكرياتهم في مجموعة من الأماكن والفضاءات ب ” الحمامة البيضاء” التي كانت تتسع على مدي سنوات لأجناس مختلفة.

شمال بوست

وأضاف الشرقاوي أن ما يشرح القلب هو تلك الأحاسيس الراقية المتبادلة بين الطرفين، وسبل المودة والتعايش.

وأشار الشرقاوي إلى أن الجماعة الحضرية لتطوان في الفترة الأخيرة تمكنت من  إعطاء صورة جميلة للوافدين عليها في مختلف المجالات وأعضاء الجمعية هم  خير برهان على تلك التحولات التي طرأت وهم أفضل السفراء في مختلف دول العالم. كما أشار إلى أن زيارة الوفد ل ” الحمامة البيضاء” مكنته من الالتقاء ببعض الأصدقاء ورفاق الدراسة متمنيا لهم بالمناسبة مقاما سعيدا.

من جهته، قال القنصل العام لإسبانيا بتطوان، بعد ترحيبه بالوفد الإسباني، إن أعضاء جمعية La  Medina تقدم كل سنة برنامجا دينامكيا يستعيد بالدرجة الأول ذكريات الماضي، فيما تكلم رئيس الجمعية الزائرة عن  ما تمثله تطوان من رمزية تاريخية وحضارية، مؤكدا على ضرورة تشجيع الشباب وتحميسهم على أهمية التعلق ب ” الأرض الثانية” وأهاليها، وقائلا إن الجمعية المذكورة ترمي بالدرجة الأولى إلى نشر العوائد والتقاليد المغربية في إسبانيا لتقوية أواصر المحبة والعلاقات الثنائية بين الجارين الصديقين.

وفي تصريحه ل “شمال بوست”، قال محمد الشرقاوي نائب رئيس الجماعة الحضرية لتطوان إنه يسعى دائما إلى تطوير العلاقات مع الجانب الإسباني على مستوى بعض المشاريع، مضيفا أن زيارة الوفد الإسباني الممثل لجمعية يندرج في إطار إحياء هذه العلاقة على مستوى الصداقة والتعرف على التحولات التي طرأت في المدينة بفضل  عناية الملك محمد السادس بها وبتنميتها حضريا واقتصاديا واجتماعيا، كما تندرج أساسا في خلق تواصل دائم مع هذه الجمعية التي يعتبر أعضاؤها مدينة تطوان أرضهم الثانية.

 وقد توجت هذه الزيارة بتبادل للهدايا التذكارية بين الطرفين.

 ومما يجدر ذكره أن الجمعية المشار إليها أعلاه تعودت على تنظيم زيارة سنوية لمدينة تطوان قصد استعادة ذكريات الأفضية والأمكنة التي ولدوا وترعرعوا بها.    

 

 

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد