- Advertisement -

- Advertisement -

فريق الأحلام بالمغرب

على امتداد أربع سنوات الأخيرة من تاريخ المغرب التطواني وبإجماع من الأوساط الرياضية المتخصصة وغيرها فإن تشكيلة الفريق الحالية تستحق لقب فريق الأحلام بامتياز، الذي نالته فرق قليلة من العالم تعتبر ممارسة كرة القدم بها جد متقدمة.

ونادرا ما يمنح لقب فريق الأحلام على مدى سنوات متباعدة للأندية التي تصل أوج العطاء والانتشار ..بالتحديد عندما تنتج مدرستها نخبة من اللاعبين ينتقلون مباشرة من طور التكوين إلى حصد الألقاب تلو الأخرى في المنافسات، ويقدمون كرة تمنح المتعة وتستقطب المشاهدين. كرة تعبر عن درجة قصوى من الانسجام، وتترجم في الميدان رؤية المايسترو المدرب وأسلوبه في اللعب، الذي يتكرر نهجه في كل المباريات ويصبح معروفا لدى عشاق كرة القدم كفن وإبداع على دروب التشكيل والموسيقى والسينما والنحت … ويتولى خبراء الكرة من تقنيين ومحللين ورياضيين ووسائل إعلام متخصصة مسؤولية إطلاق لقب ” فريق الأحلام ” طبقا لمعايير تتأسس بداية على أسلوب اللعب وعدد الانتصارات والألقاب في زمن قياسي وعلى رؤية المدرب ولمسته وقيمته المضافة للاعبين ينتفضون كثورة في مجال اللعبة، ثم انتقالا إلى قدرة الفريق في صناعة جماهيره المساندة وإقناعها داخل بلده وخارجها، وارتفاع نسبة المشاهدة التلفزية حيث يتسلل نادي الأحلام بانسيابية إلى البيوت ليجعل الحديث عن كرة القدم وجبة يومية للصغار والكبار، ليتهافت عليه المحتضنون وشركات الإشهار للتعاقد معه.

في المغرب وعلى علة تجربتنا الاحترافية في مجال الكرة المتأثرة بخصوصيات الواقع والتي أنهت موسمها الثالث، وبكل موضوعية فإن الفريق الذي يستحق أن يكون “فريق الأحلام” هو فريق المغرب أتلتيك تطوان ،حيث تتوفر فيه جميع المعايير السالفة الذكر رغم اختلاف حجم الإمكانيات وواقع الممارسة وقوانينها وانخراط الفاعلين الاقتصاديين وقصور الاختيارات والاستراتيجية العامة، وتخلف البنيات التحتية مقارنة مع الدول العريقة في مجال صناعة الكرة.

فهو الفريق الوحيد الذي استطاع في زمن قياسي أن يدخل زمن مراكمة الألقاب معتمدا على لاعبي مدرسته ومركز تكوينه الذين فازوا بكأس شلانجر، وحققوا بطولتين احترافيتين من بين ثلاثة، وسيتأتى لهم الانتقال بعد أن ذاق جلهم اللعب مع المنتخبات الوطنية إلى العالمية والمشاركة في كأس العالم للأندية، في البطولة الإفريقية للمرة الثانية.

مجموعة الأحلام للمغرب التطواني، شبيهة بأوركسترا تعزف لحن الكرة الجميلة الخالدة المقتبس من الكرة العالمية التي لايمكن للتطوانيين أن يقبلوا غيرها، لحن عالمي جدد توزيعه إطار تقني وطني ضمنت له إدارة الفريق الخبيرة بالتسيير المقاولاتي إمكانية الاستقرار لمدة أربع سنوات حتى الآن قابلة للامتداد لأخرى عديدة بل وعينته مشرفا تقنيا عاما على كل الفئات ليدرس اللحن تحت إشرافه لكل ناشئة مركز التكوين.

هكذا تحققت أحلام التطوانيين التاريخية في مراكمة الألقاب، ونال الماط ذرع النسخة الثالثة من البطولة عبر الرهان إلى آخر رمق على “فريق الأحلام”

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد