- Advertisement -

- Advertisement -

قاطع الرؤوس المنحدر من الفنيدق يبرر فعلته في حق الشعب السوري

علق المقاتل المغربي المتواجد في الاراضي السورية “محمد حموش” والمنحدر من مدينة الفنيدق بشمال المغرب، على تناقل وسائل الاعلام لصورته وهو يتباهى بحمل رؤوس مقطوعة لمواطنين سوريين، على أن ما قيل حول همجيته مجرد افتراء لكون الرؤوس تعود لمن اعتبرهم “مرتدين” لكونهم عارضوا تواجد الاجانب ببلدهم.

وقال “حموش” تعليقا على الصورة البشعة التي تباهى بها على صفحته في الفايسبوك والتي أكد أنها تعود لمواطنين سوريين معارضين للتدخل الاجنبي في بلدهم، قال : “حسبي الله ونعم الوكيل كل ما قيل عني كذب.. لكن الصورة حقيقية وليست لسوريين بل للمرتدين الذين غدروا بنا وقتلوا وغذروا المجاهدين الذين جاؤا نصرة لهم ولدينهم والحمد لله على كل حال”. 

صورة مفترضة لمحمد حموش
صورة مفترضة لمحمد حموش

وينتمي “محمد حموش” الذي ظهر في الصورة البشعة التي تناقلتها صفحات الفايسبوك ووسائل الاعلام، إلى تنظيم دولة الاسلام في العراق والشام (وهو تنظيم ارهابي مرتبط بالاستخبارات الاسرائيلية) مشكل من مقاتلين من جنسيات مختلفة.

وكان تنظيم داعش قد دخل مؤخرا في مواجهات عنيفة مع تنظيمات أخرى لها نفس المرجعية السلفية، حيث تحتدم المنافسة بينهم على المناطق التي تتواجد بها موراد طبيعية وبعيدة عن قبضة قوات الجيش السوري التي حققت في الأشهر الآخيرة تقدما كبيرا وضيقت الخناق على التنظيمات الاجنبية التي توافدت على سوريا مع بدأ الازمة.

وكانت “شمال بوست” قد أشارة في مقال سابق إلى أن “محمد حموش” انتقل الى جبهات القتال في سوريا عن طريق إسبانيا ثم تركيا، كما علمت “شمال بوست” أنه متزوج من سيدة مغربية تدعى آسية كان قد قدم لها مهرا عبارة عن حزام ناسف قيمته 100 دولار.

 

الارهابي المغربي محمد حموش وهو يتباهى بقطع الرؤوس
الارهابي المغربي محمد حموش وهو يتباهى بقطع الرؤوس

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد