- Advertisement -

- Advertisement -

بارون المخدرات ” النيني ” يعيد الإثارة من جديد لحياته ويفتح باب الجدل حول مصيره

أحمد الطيب الوزاني ” النيني ” الذي عرفه مضيق جبل طارق كأحد أشهر مهربي المخدرات، والمثير للجدل منذ اعتقاله بالمغرب على خلفية ملف بارون المخدرات ” منير الرماش ” والمعروف بكونه كان يعيش حياة غير عادية داخل كل السجون التي تواجد بها بالمغرب سواء بتطوان، واد لو، القنيطرة والذي نفذ منه عملية هروب هوليودية عشية رأس سنة 2007، حيث كان يقضي حكما بالسجن لمدة ثماني سنوات بتهمة الاتجار بالمخدرات، وتم اعتقاله في 22 أبريل 2008 في سبتة تنفيذا لأمر أصدرته الشرطة الدولية (إنتربول) التي توصلت بطلب في الموضوع من السلطات الأمنية والقضائية المغربية، وأصدرت المحكمة الوطنية الإسبانية مذكرة اعتقال بعد يومين وسلمته إلى المغرب، حيث أنهى عقوبته في الدار البيضاء وعاد في وقت لاحق إلى مدينة مسقط رأسه بسبتة المحتلة.

على بعد أقل من شهر من نزول فيلم في القاعات السينمائية  يحكي حياته، يعود ” النيني ” مجددا لخلق الجدل والإثارة بتعرضه لمحاولة اغتيال مفترضة في مياه عمالة المضيق- الفنيدق ويعتقد أنه بين الحياة والموت.

 منذ فجر يوم الإثنين المنصرم وحسب روايات الإعلام المحلي بسبتة المحتلة غادر ” احمد الطيب الوزاني ” ميناء سبتة الترفيهي على متن يخته رفقة شخصية آخرين في اتجاه السواحل المغربية، حيث تعرض لإطلاق نار من طرف عصابة مجهولة، كانت على ما يبدو متربصة به وتتبع خطواته لحظة بلحظة، حيث شرعوا في إطلاق النار يمينا ويسارا مما أدى حسب أخبار غير مؤكدة إلى مصرعه بالقرب من المنتج السياحي ” مارينا سمير ” إلى جانب أحد مرافقيه.

صحيفة ” إلموندو ” أشارت في عددها ليوم أمس الإثنين أن ” النيني ” يوجد بإحدى المستشفيات الخاصة بتطوان نتيجة إصابته بطلقات نارية إحداها في ذراعه الأيمن، رغم عدم تأكيد الخبر سواء من طرف الجهات الرسمية المغربية أو نظيرتها في سبتة المحتلة، حيث يبقى الباب مفتوحا على كل الاحتمالات.

زوجة ” النيني ” تقدت أمام مفوضية الشرطة الإسبانية بسبتة المحتلة بطلب للتحقيق في اختفاء زوجها منذ فجر يوم الإثنين الماضي، مؤكدة غياب أي تواصل بينه وبين أسرته وأن مصيره ما يزال مجهولا لحدود الساعة، في ظل تضارب الأنباء حول مصرعه من عدمها، وغياب أي تأكيدات رسمية من الجانبين المغربي والإسباني.

أما بخصوص رؤية الجهات الرسمية الإسبانية للحادث يوجد تصريح واحد لمندوب الحكومة المحلية في سبتة المحتلة ” فرانسيسكو انطونيو غونزاليس “، خص به القناة الإذاعية ” كادينا سير ” طالب فيه بعدم التسرع في إصدار الأحكام بخصوص مصير ” النيني ” قائلا ” من الأفضل عدم التكهن بمصيره وترك الباب مفتوحا، فقد يكون الاختفاء طوعيا ” مؤكدا أنه في الماضي حدثت حالات اختفاء طوعية لبارونات المخدرات.

هكذا يفتح أحمد الطيب الوزاني ” النيني ” صفحة أخرى في حياته المثيرة للجدل منذ دخوله عالم الاتجار الدولي للمخدرات، وطريقة فراره الهليودية من سجن القنيطرة التي تسببت في محاكمة عدد من المتورطين بتهمة تلقي الرشوة لتسهيل عملية فراره من السجن، ليضيف إلى مسلسل حياته حلقة جديدة تتسم بالغموض فيما يتعلق بمصيره المجهول منذ دخوله السواحل المغربية فجر الإثنين الماضي.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد