- Advertisement -

- Advertisement -

مهرجان ” اللمة” لوادي لو يستدعي في دورته الحادية عشرة الحق في الثقافة والفنون

في جو بهيج وعائلي، وبحضور شخصيات سياسية وإدارية ورياضية معروفة بمنطقة شمال المغرب، افتتحت الدورة الحادية عشرة ليلة 15 غشت 2014 لمهرجان وادي لو الشهير ” اللمة”، الذي يمتد من 15 غشت إلى 22 منه، بكلمة مسهبة لمحمد الملاحي رئيس بلدية وادي لو والنائب البرلماني لدائرة تطوان عن حزب الاتحاد الاشتراكي، حيث أشار فيها إلى الأهمية القصوى لهذا المهرجان الذي يتأثث  يمشاهد ثقافية وفنية متنوعة من الفنون والثقافة، حيث تمتزج الأغنية العصرية والشعبية والجبلية بالفنون التشكيلية والمسرح وغير ذلك، واعتبر الملاحي – الذي ذكر بنجاحات الدورات السابقة ل” اللمة”، وبالتحولات التي عرفتها وادي لو في شتى الميادين بعد أن كانت عبارة عن قرية صغيرة- أن الحق في الثقافة والفنون أصبح اليوم ضرورة ملحة، ومن حق المواطنين، وليس حكرا على نخبة معينة. من جانب آخر تحدث الملاحي عن الزيارة الملكية لمدينة وادي لو- جوهرة البحر الأبيض المتوسط- وإنجاز مشاريع بها أعطت دفعة قوية لتصبح وادي لو من أهم المدن الحضرية المتطورة في المغرب. وكان هذا الحفل الافتتاحي مناسبة لتكريم وجوه إدارية وسياسية ورياضية معروفة كالكاتب العام لولاية تطوان نيابة عن والي ولاية جهة طنجة تطوان ووالي ولاية تطوان محمد اليعقوبي، وعبد المالك أبرون رئيس نادي المغرب التطواني ووشتى اتباتو رئيس المجلس الإقليمي لولاية تطوان، وغيرهم.

وقد عاش سكان وادي لو وكافة المصطافين بها خلال هذا الصيف سهرة افتتاحية شارك فيها كل من عبد العالي أنور، حاتم إدار ويوسف الحسيني بعزف لجوق الهلال.

وكانت بلدية وادي لو عرفت صباح اليوم نفسه اللقاء العادي السابع للمكتب الإداري للشبكة المتوسطية للمدن العتيقة، والذي ترأسه محمد الملاحي وسيره عبد السلام الدامون، حيث تضمن عرض شريط حول مدينة وادي لو، وكلمة نائب رئيس الشبكة ورئيس بلدية وادي لو محمد الملاحي الذي أشار إلى الأطياف السياسية المكونة للشبكة والتي تعمل من أجل إنجاز مشروعها الرامي إلى الدفاع عن حماية المعالم التراثية للمدن العتيقة والدفاع عن “ا لمصلحة العامة ” لجهة طنجة تطوان في هذاالمجال. كما تضمن كلمات ضيوف الشبكة وأمين مال الشيكة الذي تحدث عن الوضعية المالية غير المستقرة، وطالب بالمساهمة. من جانب آخر، تم تقديم مشروع برنامج الشبكة برسم سنة 2014-2015، الذي تضمن خطوطا عريضة من ضمنها انطلاق المشروع المدعم من طرف الاتحاد الأوروبي قريبا  بكل من شفشاون والعرائش ومدن أخرى، إضافة إلى تقديم مشروع ندوة حول العلاقات المغربة الإفريقية التي سيتم تدارسها مستقبلا.    

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد