- Advertisement -

- Advertisement -

الدرك الملكي بتطوان يفك لغز سرقة 170 مليون من ضيعة بجماعة بن قريش

توصلت عناصر المركز القضائي للدرك الملكي بتطوان، إلى فك لغز سرقة خزانة حديدية “كوفرفور”، كان بها مبلغ مالي قدر بحوالي 170 مليون سنتيم، تم السطو عليه من داخل إحدى الضيعات الواقعة بجماعة بن قريش (إقليم تطوان)، وذلك بعد أن وضعت يدها على المشتبه في أنه العقل المدبر لتنفيذ هذه العملية الضخمة.

وأفاد مصدر دركي، أن المتهم (ب.ب)، وهو من ذوي السوابق العدلية في قضايا تتعلق بالسرقة، ومبحوث عنه من طرف أمن تطوان للاشتباه في تورطه في عملية اختطاف، جرى إيقافه، ليلة أمس (الثلاثاء)، بعد أن أسفرت التحريات والأبحاث التي باشرتها مصالح الدرك الملكي بتطوان، عن حقائق وقرائن تثبت تورطه في هذه العملية.

وأوضح المصدر ذاته، أن المعني بالأمر، ويبلغ من العمر 24 سنة، أنكر خلال بحث أولي اقترافه لهذه السرقة، إلا أن محاصرته من قبل المحققين بمجموعة من الأسئلة والقرائن التي تثبت تورطه، جعلته ينهار ويقر بجريمته، قبل أن يفصح عن هوية شركائه الأربعة، الذين نفذوا برفقته هذه العملية “المافيوزية”، حيث تم وضعه، بأمر من الوكيل العام لدى استئنافية المدينة، تحت تدابير الحراسة النظرية لتعميق البحث معه في تفاصيل هذه القضية، وكذا إن كان وراء العملية أشخاص آخرين.

وتعود تفاصيل هذه القضية، التي استأثرت الرأي العام المحلي والوطني، إلى يوم الأربعاء (7 شتنبر الجاري)، حين أبلغ صاحب مطعم بوسط تطوان مصالح الدرك الملكي بالمدينة، عن عملية سرقة تعرضت لها ضيعته الواقعة بدوار دار الخياط التابع لجماعة بن قريش، مؤكدا أن العملية نفذت ليلا من قبل مجهولين كسروا النافذة واقتحموا الضيعة بعد أن قاموا بتكبيل الحارس، واستهدفوا الخزانة الحديدية الخاصة بحفظ الأموال، التي كان صاحب الضيعة عمد إلى إخفائها بالحمام، حيث قاموا بفتحها والسطو على كل المبالغ التي كانت موجودة بها، وحددت في 170 مليون سنتيم.

إثر ذلك، فتح المركز القضائي للدرك الملكي بتطوان بحثا في الموضوع، وركز على محيط الضحية وأقاربه، نظرا للدقة والاحترافية التي نفذت بها العملية، حيث انطلقت التحريات من سماع إفادة السكان المجاورين للضيعة، وكذا الاستعانة بنتائج الأدلة الجنائية، بما فيها البصمات المرفوعة من مكان الجريمة، إلى أن اهتدى المحققون إلى تحديد هوية الجاني واعتقاله، فيما لازال البحث جاريا لإيقاف شركائه المفترضين لتقديمهم جميعا أمام العدالة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد