- Advertisement -

- Advertisement -

الأوضاع بالسجن المحلي “الصومال” بتطوان على صفيح ساخن

يعيش السجن المحلي “الصومال” بتطوان،على وقع انتهاكات خطيرة تسجل في الفترة الأخيرة داخل هذه المؤسسة الاصلاحية، نتيجة تجاوزات بعض المسؤولين الجدد وإساءة المعاملة في حق السجناء، بما فيهم المحبوسين احتياطيا، الأمر الذي حول الاعتقال إلى محنة إنسانية في أحيان كثيرة.

ووفق ما أشارت له ” الشمال بريس ” نقلا عن مصادر حقوقية واسر عدد من المعتقلين كشفوا عن وجود اختلالات وخروقات تمس بطبيعة عمل هذه المؤسسة السجنية، التي هي أساسا مؤسسة عقابية هدفها الأسمى إعادة تربية وإدماج السجناء باعتبارهم مواطنين “خارجين عن القانون”، إذ أصبحت تسير في الفترة الأخيرة وفقا لضوابط استثنائية وتعليمات مشددة صادرة عن رئيس المعقل، الذي تم تعيينه منذ شهر ونصف قادما من سجن تازة، ما خلف استياء وتوتر بين النزلاء، الذين يعتزمون خوض سلسلة من المواقف الرافضة لهذا الاجراءات “الزجرية” والسالبة للمكتسبات والحقوق التي يكفلها القانون.

وأوضحت ذات المصدر، أن السجن يعيش حالة توتر وغليان غير مسبوقين، نتيجة فرض الرئيس الجديدة لمجموعة من الإجراءات التي اعتبرت “زجرية وسالبة للحرية”، كمنع اسر وعائلات السجناء من إدخال المواد الغذائية المعتادة، وكذا حملات التفتيش المستفزة التي تهدف إلى سلب النزلاء أمتعتهم الخاصة وإخفائها في ظروف مشبوهة، بالإضافة إلى انتهاكات خطيرة لحقوق السجناء، مقارنة بسجون الجهة بكل من طنجة ووادي لاو والقصر الكبير…

ويطالب السجناء الجهات المسؤولة وهيئات المجتمع المدني بالتدخل العاجل للاطلاع على حال سجن “الصومال” للوقوف على التجاوزات التي تطال المعتقلين يوميا، حيث أصبحوا يعانون الأمرين بسبب عدم استجابة الإدارة لمطالبيهم العادلة والمشروعة، وكذا الأعمال الانتقامية التي تطال المخالفين لأوامر الرئيس الجديد.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد