- Advertisement -

عائلة “بنعجيبة” تسافر الى تركيا من أجل دفن ابنها “حكيم” المقتول بسوريا

علمت شمال بوست من مصادر مطلعة ان عائلة الجهادي التطواني “حكيم بنعجيبة” الذي لقي حتفه مؤخرا في الاراضي السورية قد يكون تم دفنه بتركيا هذا الاسبوع.

وكانت عائلة “حكيم بنعجيبة” قد سافرت بداية الاسبوع الحالي نحو الديار التركية بهدف تسلم جثة ابنها، حيث من المتوقع ان يكون قد دفن بتركيا، نظرا لصعوبة دفنه بالمغرب، إذ يعتقد ان السلطات المغربية رفضت التصريح بدخول جثته الى مسقط رأسه بتطوان لاسباب أمنية.

وكان “بنعجيبة ” قد لقي مصرعه في القتال الدائر بسوريا بين القوات النظامية والمجموعة المتشددة “جبهة النصرة” قبيل عيد الأضحى المبارك بيوم واحد.

حكيم بنعجيبة

من جانب آخر كان “حكيم” قد تابع دراسته في الطب بمدينة غرناطة، وسرعان ما عاد يجر ذيول الخيبة في تجربته الدراسية القصيرة حيث استطاعت بعض العناصر السلفية التأثير عليه مما أثر عليه سلبا في مسيرته العلمية.

وبعد عودته للمغرب اختار إعادة توجيهه العلمي، فتسجل بالكلية المتعددة التخصصات بمرتيل شعبة الاقتصاد، ولكن هذه المسيرة بدورها ستعتريها بعض الصعوبات حينما ألقي عليه القبض مع عناصر سلفية أخرى، وسيحكم عليه بالسجن لمدة ثلاث سنوات، ورغم ذلك فإنه سيتمكن من الحصول على الإجازة خلال هذه الفترة السجنية.

وعندما تم الإفراج عنه سنة 2013، سيقوم بالتسجيل في سلك الماستر، ولكنه لم يلبث سوى أشهر قليلة، حتى سمع عن فراره إلى سوريا ليلتحق بجبهة النصرة، التي ستقوم بتنصيبه أميرا لإحدى الجماعات الموالية لها، إلا أن هذه المسيرة سوف تتوقف حينما أعلن عن نبأ مقتله قبيل عيد الأضحى الأخير بيوم واحد على يد قوات الجيش العربي السوري.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد