- Advertisement -

- Advertisement -

الكشف عن هوية الموقوفين بتهمة الدعاية لـ«داعش» في الحسيمة ووجدة

بعد أن أعلنت وزارة الداخلية المغربية، يوم الأربعاء الماضي في بيانها عن توقيف شخصين بكل من مدينتي الحسيمة  ووجدة يقومان بالدعاية لتنظيم إرهابي. ذلك على خلفية نشرهما لأفكار ومواد إعلامية، تحض على الكراهية والقتل على أساس ديني.

كشف مصدر مطلع من اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين لـ«أخبار اليوم» أن المشتبه به الأول، الذي قال بلاغ الداخلية أنه جرى توقيفه يوم الاثنين المنصرم بالحسيمة، ينحدر من مدينة «إمزورن» (14 كلم غرب الحسيمة) وهو شاب في عقده الثاني، يُدعى «أ.م». وفي الوقت الذي أكد فيه المصدر نفسه أن الموقوف هو حفيد مقاتلين قضيا في ساحة القتال بسوريا والعراق، أضاف بأن له خال آخر معتقل بسجن سلا 2 حوكم بقانون الإرهاب.

مصدر آخر بمدينة وجدة أوضح لـ ” أخبار اليوم ” أن المشتبه به الثاني، الذي أوقفته الفرقة الوطنية بمدينة وجدة أول أمس الثلاثاء، لم يكن سوى «ز.ب»، المعتقل السابق الذي قضى 10 سنوات سجنا بتهمة «التحريض على ارتكاب جرائم من شأنها المساس بالسلامة الداخلية للبلاد»، بعد نشره في ماي 2003 مقالا تحت عنوان: «بعد مسلسل الاختطافات في العهد الجديد، قراءة متبصرة ورؤية تحليلية من الداخل للسلفية الجهادية، لعبة القط والفأر بين الحركات الإسلامية والمخابرات المغربية».

المقال تضمن ما اعتبرته النيابة العامة «ترويجا ودعاية للفكر السلفي الجهادي وطعنا في المؤسسات الرسمية والجهاز القضائي، مشككا في نزاهة ومصداقية الأبحاث والتحقيقات، وكذا الأحكام القضائية الصادرة في حق بعض رموز ودعاة هذا الفكر المتطرف، ومشيدا في الوقت نفسه بالعمليات الإرهابية التي أقدم عليها بعض المنتمين إلى هذا التيار»، قبل أن ينشر مقال آخر عبارة عن استجواب مع محمد الفيزازي، الذي كان يعتبر حينها أحد منظري السلفية الجهادية، مع جريدة «الشرق الأوسط»، في 10 يونيو 2003.

المصدر نفسه أكد أن هذا الشخص غادر السجن بعد قضائه لعقوبته منذ سنة تقريبا، قبل أن يعود إلى نشاطه على شبكة الإنترنت، حيث فتح صفحة على شبكة «الفايسبوك» كان ينشر من خلالها مقالات تشيد بـ«الدولة الإسلامية»، ومقالات أخرى في الاتجاه نفسه كان ينشرها على مجموعة من المواقع الإلكترونية العربية كموقع «دنيا الوطن» الفلسطيني.

المصدر نفسه أكد أنه انضم في أول الأمر أواخر الثمانينيات من القرن الماضي «لجماعة العدل والإحسان»، ثم انسلخ عنها لينضم للتيار المسمى «الرساليين»، الذي كان يسمى «جند الله»، وتحول فيما بعد لجمعية «البديل الحضاري»، وما بين سنتي 1994 وفي 1996 أصبح مراسلا لمجلة «البلاد» اللبنانية ذات التوجه الشيعي، وفي غضون سنة 1996 تبنى فكرا جهاديا، حيث ربط علاقة ببعض المغاربة العائدين من أفغانستان أمثال «عبد الرحمان.ق»، «الحبيب. ر»، و«علي. ع».

 

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد