- Advertisement -

- Advertisement -

في راهنية الحاجة إلى التنوير

تجتاح الحركات الأصوليّة اليوم المجتمعات العربيّة والإسلاميّة، سياسة وثقافة وايديولوحيا وحربا، وتسعى إلى إزاحة كل ما هو عقلانيّ في التراث العربيّ والإسلاميّ.

ليس الفكر الأصوليّ المنغلق وليد هذه الحركات، وان كان اتخذ حجما استثنائيا في التعبير عنها خلال المرحلة الحالية نهاية القرن 20 وبداية القرن 21، بل يعود إلى القدم، إلى تاريخ الدعوة النبوية نفسها وانتشار الإسلام في ربوع المعمور، وما تولد عن هذا الانتشار من صراعات سياسيّة وفقهية حول قضايا رئيسية في موضوع الدين والعقل والغيبيات والبرهان، وهي صراعات دخل فيها الدين بقوة منذ وفاة الرسول وما اعقب الوفاة من صراعات حول الحكم وتأويل النص.

لذا يمكن اعتبار ان المعركة ضد التفكير الأصوليّ مستمرة منذ خمسة عشر قرنا، وإن اتّخذت في كلّ مرحلة أشكالا متفاوتة وفق الواقع الذي يسود. من هنا تبدو استعادة المفكّرين والفلاسفة الذين انخرطوا في هذا السّجال استعادة لا تخرج عن الزمن الراهن.

إلا أن المرحلة الحالية التي تتزعم فيها أمريكاالحرب ضد الإرهاب، لاتحمل الدول المشاركة قي محاربة داعش والقاعدةو أنصار الشريعة .. وغيرها من التنظيمات المتطرفة رؤية عقلانية وفكرية تناقش الفكر في في أبعاده السياسية والفكريةو الأخلاقية، بل الهاجس هو البحث عن موارد قصد التنفيس عن الأزمات التي يعانيها الغرب وحافائه المنبطحين هنا وهناك .

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد