- Advertisement -

- Advertisement -

القضاة الشباب ينتفضون ضد خروقات انتخابات المكتب المركزي للودادية الحسنية للقضاة

شهدت انتخابات المكتب المركزي للودادية الحسنية للقضاة التي جرت أمس الجمعة 21 شتنبر 2014 خروقات مختلفة تم تسجيلها بمحاضر رئيس مكتب التصويت، بعدما انتفض عدد من القضاة وأغلبهم من الشباب بسببها.

وعلمت شمال بوست أن القضاة الشباب سجلوا في محضر مكتب التصويت مجموعة من النقط التي اعتبروها خروقات تمس نزاهة العملية الانتخابية، حيث أشاروا إلى  عدم إكتمال نصاب الثلثين على اعتبار  أنه من أصل 220 قاضي الذين يشكلون هيئة الناخبين الكبار للإنتخاب الأعضاء 9 من المكتب المركزي كما ينص على ذلك القانون والذين يمثلون 2200 قاضي إذ كان من المفروض على الساعة الحادية عشر عند ضبط عدد لا يتجاوز 70 قاضيا، وهذا الامر حسب مصدر من الودادية، هو الذي جعل مجموعة من القضاة، من بينهم الأساتذة “مصطفى كاميلي” و”عبد العالي مصباحي” و”نور الدين الرياحي” عضو المكتب المركزي، يطالبون رئيس المكتب أن يقوم بحصر اللائحة لعدم إكتمال النصاب القانوني، إلا أنه أمام ضغوطات كل من الأساتذة “عبد العزيز الواقيدي” الكاتب العام للودادية و”العلام محمد” رئيس محكمة بنسليمان و”الخضراوي محمد” الملحق بديوان الرئيس الأول لمحكمة النقض و”عمر الحمداوي” المنتسب لمحكمة الإستئناف بسطات والذين يعتبرون من أنصار “عبد الحق العياسي” أرادوا أن يكثف بهذا العدد الحاضر والذي يشكل أقل من ثلثي الممثلين، مما إعتبره القضاة وخصوصا القضاة الشباب محاولة لإستبعاد ثلثي قضاة المغرب من هذه الإنتخابات.

ومن جانبه قال الأستاذ “أيوب المساوي” وهو ملحق قضائي عضو منتخب بالجمع العام “أنه عندما ضبط القاضي “محمد العلام” داخل مخدع التصويت السري رفقة العديد من القضاة، ذهب لمنادات بعض قضاة محكمة النقض وإخبار لجنة الفرز وعندما جاء قضاة النقض عاينوا ذلك شخصيا مما أثار إحتجاج مجموعة من القضاة الآخرين، الذين دعوا إلى ضرورة إحضار القوات العمومية من أجل ضبط حالة التلبس هذه خصوصا وإنها كانت مرفوقة بمشاركة مجموعة من أنصار المرشح الأستاذ “عبد الحق العياسي”  وهم الأساتذة “الحمداوي” و”محمد الخضراوي” و”نور الدين لوديي” الذين كانوا جالسين بمحادات مكتب مخدع التصويت وكانوا يراقبون التدخلات المشبوهة العلام عند الباب ويخبرونه بقدوم القضاة الآخرين الشيء الذي دفع بأحد مرشحي محكمة النقض إلى أن ينادي على الأستاذ “الرياحي” والأستاذ “الكاميلي” والأستاذ “عبد الهادي الأمين” والأستاذ “الدباغ” لمعاينة حالة التلبس، قبل ان يطلب هؤلاء القضاة من رئيس المكتب فتح محضر يرجع إليه عند الحاجة والإستماع إليهم كشهود ضبطوا حالة التلبس هذه عندما كانت القاضية الأستاذة “شكورة” تقوم بعملية التصويت داخل المخدع”.

واعتبر العديد من القضاة هذه التصرفات مسيئة وتهدد الأمن القضائي للبلاد وتساهم في تعطيل الإصلاح القضائي كما أبدوا تخوفهم من تكرارها الاسبوع المقبل عند إنتخاب الرئيس .

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد