- Advertisement -

- Advertisement -

معهد سيرفانتيس بتطوان يحتضن مناقشة لمسرحية ” زنقة الرجالة” للمخرج المصري محمد متولي

في جوابه عن سؤال ل ” شمال بوست” بخصوص الفترة الزمنية التي تدور فيها أحداث مسرحية ” زنقة” الرجالة”، هل تتعلق بفترة ماقبل ثورة يناير أو بعدها؟ قال المخرج المصري محمد متولي، في لقاء معه ومع الممثلين المشاركين في العرض المسرحي وبحضور الفنان فادي فوكيه شريك فضاء تطاون المتوسطي للمسرح المتعدد، مساء يوم الثلاثاء 25 نونبر2014 بمعهد سيرفانتيس بتطوان، إن المسرحية كتبها مؤلفها منذ سنوات بعيدة، إلا أنه قام بتحيينها على اعتبار أنها تعالج قضايا راهنة، ذلك أن فكرة المسرحية تقوم على رفض المصريين كل منحة أو تبرع يأتي من الخارج، خاصة من أمريكا، والاعتماد على النفس بالعمل والجهد.

واضاف أن المسرحية ” تطرح قضية بناء مصر بالعرق. وبخصوص سؤال عن الجزء المتعلق بثورة 25 يناير الذي كان ماثلا بقوة في أحد مشاهد العرض المسرحي، قال محمد متولي إن مطالب ثورة 25 يناير كانت حاضرة بقوة، كما أن ” شخصية الثوري حاضرة كذلك في ” زنقة الرجالة”.

من جهته، أشار الفنان فادي فوكيه إلى دلالات الألوان في هذا العرض المسرحي، حيث اعتبر أن اللون الأزرق يرمز إلى السماء، والأصفر إلى الأرض بمعنى الجفاف الفكري والاقتصادي، فيما يرمز اللون الأخضر إلى الحياة، إلى كل ما يمت بصلة للحيوية والخير والنماء. أما العرق فهو ، كما يراه، فادي فوكيه يرتبط بالجهد والعمل والبناء.

وبخصوص الألوان في العرض المسرحي ” زنقة الرجالة” تنبني مقاطع المشهد المسرحي على مسابقة تطرحها أمريكية علمت بأن النادي يمر بأزمة خانقة على المستوى المادي، وتطلب من رئيس النادي الاجتماعي الثقافي رءوف ذهني ( أداء أحمد راتب) مساعدتها للنادي بمنحة شريطة أن يختر أشخاصا من الشارع، ليتباروا في المسابقة، أشخاص يعيشون في المجتمع المصري: بطالي، صعيدي، عامل، بائعة مناديل، وطالبة بالجامعة الأمريكية، فتطلب منهم إخراج اللون الأخضر على الأزرق والأصفر من دون استعمال الماء، وعندما يستطيع العامل حفرا أن يستخرج اللون الأخضر بعرقه، تستغرب الأمريكية أن هذا الأخير قد استطاع إخراج اللون الأخضر بعرقه، وتنقلب على الجميع بما فيهم رئيس النادي، وتخذلهم، فيرفض الجميع المنحة الأمريكية ويصممون على بناء النادي بعرقهم.

وكان جمهور فضاء تطاون المتوسطي للمسرح المتعدد ليلة الثلاثاء 25 نونبر 2014 على موعد بسينما إسبانيول مع العرض المسرحي الأردني ” بيت بلا شرفات” من إخراج فراس المصري. وعن هذا العرض كتب مجدي التل في ” عمون” أن هذا ” العرض المسرحي الذي اتكأ على مدرستي المسرح الرمزية والتجريبية مقتربا من المسرح الواقعي والطليعي، وكتب نصه الفنان والكاتب السوري هشام كفارنة والمستوحى من نص “بيت برنا ردا ألبا” للشاعر الاسباني فدريكو غارسيا لوركا، يتحدث في ثيمته الرئيسة وبنائه الخارجي عن مجموعة من النساء اللاتي يحاولن أن يحلمن من خلال تحقيق رغباتها الإنسانية والاجتماعية الأساسية وحقهن بالحصول على رفيق وزوج في حياتهن فيما يتحولن إلى مستبدات قاسيات حال ما يسعى أحد ما أن يسرق منهن أحلامهن، فيما عبر في بنائه الداخلي من خلال محمولات الأيقونات السمع بصرية عن انه حال ما تشتد الأزمات والدمار والقتل وإراقة الدماء، وفيما تمسي أفكار خارج سياق العصر، متسيدة للمشهد الحاضر في منطقتنا العربية، تصطدم نوازع الناس بتحقيق أحلامها بالواقع المعاش ما يضطرها إلى أن تقتل ذلك الحلم ليتحول فكرها مستبدا قاسيا ظالما، ويعيد نسج أوجاع المرأة وعذاباتها وحلمها الموؤد بإسقاطات الواقع العربي الحالي بما يحمله من صراع بين التنوير من جهة وتثريب الفكر ورجوع القهقرى من جهة أخرى وهو ما يعيد طرح التساؤلات عن أحلامنا وضياعها في هذه البقعة من العالم في ظل عوامل الشد العكسي” .

كما ستتوالي خلال هذا الأسبوع على خشبة ” إسبانيول” عروض مسرحية أخرى، هي ” راقد ف الخط” ( تونس)، Face à face ( فرنسا)، ” لويزة” المغرب، L casa de Bernarda Alba ( إسبانيا)، وأخير ” سبع دعاوي” لفرقة المسرح الأدبي.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد