- Advertisement -

- Advertisement -

الاتحاد الاشتراكي يؤكد على أهمية دروه بالمعارضة في لقاء سياسي بتطوان

في سياق ذكرى اغتيال الشهيد عمر بن جلون وأربعينية أحمد الزايدي، نظم المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بتنسيق مع الكتابة الجهوية والكتابة الإقليمية لقاءا سياسيا يوم الأحد 21 دجنبر 2014 بمقر الحزب، سيره الكاتب الجهوي، وتراسه محمد درويش عضو المكتب السياسي، الذي أكد على أهمية اختيار الحزب لموقع المعارضة ضد الحكومة وضد كل محاولة لإرجاع المغرب إلى الوراء/ حيث ” استرجع الحزب المبادرة”.

كما تعرض درويش إلى هياكل الحزب، والدبلوماسية الحزبية وغيرها من القضايا الأخرى، مشيرا في هذا الجانب إلى الاستعدادات الجيدة والمسؤولة التي يقوم بها الحزب في الآونة الأخيرة للاستحقاقات المقبلة.

من جانب آخر، اشار عضو المكتب السياسي للحزب إلى التدبير السيء للحكومة، وفشلها أيضا في التدبير اليومي لشؤونها، مقدما مثالا على ذلك بكارثة بمجمع مولاي عبد الله التي لم يعتبرها رئيس الحكومة عبد الإلةه بنكيران ” كذلك وأثنى على القرار الملكي الحكيم بتعليق مهام وزير الشباب والرياضة.

وقد تميز هذا اللقاء بمدا خلتين هامتين، الأولى لعبد اللطيف بوحلتيت الكاتب الإقليمي لحزب الأتحاد الاشتراكي بتطوان الذي أكد على نقطتين اساسييتين، الأولى وتتعلق بالإسراع بعقد المؤتمرات الإقليمية المتبقية بالجهة الشمالية، والثانية الاستعدادات للاستحقاقات المقبلة واختيار وكيل اللائحة.

ومداخلة النائب البرلماني ورئيس بلدية وادي لو محمد الملاحي الذي ربط بين السياسة والأخلاق وضرورة إعطاء صورة ناصعة للتاريخ يجسدها الانضباط والتفاني في العمل الحزبي السياسي النقي، معتبرا أنه إلى جانب العمل الفكري هناك أيضا عمل ميداني ينبغي التفكير فيه بالنزول إلى المواطنيين والاقتراب من قضاياهم، والابتعاد عن بعض الاضطرابات والقيل والقال التي يستفيد منها خصوم الحزب، مشيرا في الأخير إلى ضرورة الالتزام بشرعية المؤتمر الإقليمي الأخير وعدم المزايدة عليه من طرف أي أحد.

وكان هذا اللقاء السياسي عرف طرح مجموعة من الأفكار والأسئلة والمقترحات حول المسألة التنظيمية للحزب والاستعدادات المتعلقة بالاستحقاقات المقبلة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد