- Advertisement -

- Advertisement -

جمعية الجسر ومكتبة سلمى الثقافية تكرم بتطوان الأديبة الكويتية هيفاء السنعوسي

احتفي مساء يوم السبت الماضي بمدرسة الصنائع والفنون الوطنية بتطوان بالأديبة الكويتية هيفاء السنعوسي، أقامتها جمعية الجسر الثقافية بتنسيق مع مكتبة سلمى الثقافية، حيث قدمت للمكرمة هدايا لا ئقة.

ترأست هذه الأمسية الاحتفائية المتوهجة الشاعرة والأديبة سعاد الناصر، واستمع الحضور لقراءات في أعمال الأديبة الكويتية هيفاء السنعوسي شارك فيها كل من سلمى بن يسف التي تعرضت في نصها إلى ” الأدب طريقة للعلاج الروحي”، قائلة إن هيفاء السنعوسي تنتقي شخصياتها من واقع المجتمع، كما أنها تقدم للقراء من خلال قصصها رسائل فنية، حيث اختارت مجموعة من قصص ” شهرزان” كنموذج لقراءتها، معتبرة أن هناك لمسات واضحة بين أهمية الذات والخطاب في آن واحد، فيما عنون محمد الفهري نصه ب ” تشاكل بنيات الكتابة في المجموعة القصصية ( إنهم يرتدون الأقنعة ) لهيفاء السنعوسي، الصادرة عن إبداعات مكتبة سلمى الثقافية بتطوان، التي تتضمن قصصا قصيرة وأقصوصتان وقصص قصيرة جدا وومضات قصصية، حيث حاول تبين بعض سماتها الدلالية والتركيبية والجمالية.

أما رشيد برهون، الذي عنون نصه ب ” لعبة القناع وجدلية التجلي والخفاء” فقد قدم قراءة مقتضبة لنفس المجموعة القصصية السالفة الذكر، حيث توقف عند الفراغ الذي تحس به نساء المجموعة القصصية ” إنهم يرتدون الأقنعة”، وما يخبأه لهم المجتمع من مواقف ومفاجآت، إذ يقف لهن بالمرصاد، فلا يقدرن على التحدي، والحب، كما يعبر عن ذلك رشيد برهون، إضافة إلى تركيزه على تصدع العاطفة في المجموعة والمضمون الأخلاقي في صميمها. وفي كلمتها المقتضبة جدا، وباحتشام، شكرت الأديبة الكويتية هيفاء السنعوسي كل من ساهم في هذا التكريم، مبدية سعادتها الغامرة بذلك، ومصرحة بشكل حميمي على محبتها وعشقها ل” جماليات” تطوان.

ومما يجدر ذكره أن هذه الأمسية الاحتفائية التكريمية تخللت فقراتها أغاني للملحن والمطرب التطواني المغربي محمد مزواق.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد