- Advertisement -

- Advertisement -

الفنان التطواني مصطفى الوسطي يفتح قلبه لـ “شمال بوست”

مصطفى الوسطي فنان تطواني، يهتم بالتراث الموسيقي الكناوي بتوزيع جديد. من مواليد سنة 1997 بالمدينة العتيقة بتطوان. في هذا الحوار القصير مع ” شمال بوست”، يسلط مصطفى – بحماس- الأضواء على تجربته الفنية.

• اخترت عنوانا آسرا لألبومي الأول، الذي كلفني جهدا معنويا وماديا كبيرا، هو ” مولاي الجيلالي هذا حالي”

• “لابد للمسؤولين من دعم التراث الموسيقي بالمنطقة، سواء كان جبليا أو كناويا أو غيره، لأن إعطاء أهمية للموروث الثقافي والفني والموسيقي بالمدينة هو إحياء له وهيكلة له في الوقت عينه، كما أنه في حقيقة الأمر تشبث أكيد بالهوية المغربية”

• علمت أخيرا أنك أصدرت ألبوما غنائيا تستوحي فيه التراث الموسيقي الكناوي، هل لك أن تحدث قراء “شمال بوست” عن هذا الألبوم وعن تجربتك الفنية باختصار؟

• في الحقيقة، إنني أشتغل على التراث الموسيقي الكناوي، ولكن بشكل جديدة، وذلك تماشيا مع الموجة الشبابية الجديدة في الغناء. اخترت عنوانا آسرا لألبومي الأول، الذي كلفني جهدا معنويا وماديا كبيرا، هو ” مولاي الجيلالي هذا حالي”، يقترب كثيرا من الموسيقى الكناوية، التي أنا منبهر بها، لكنها مقدمة بطريقة عصرية، وذلك للخروج بفكرة جديدة، لحن جديد وغناء متنوع بهذا القدر أو ذاك. لقد كان الهدف الذي سعيت إليه بكل ثقة، واطمئنان، رغم الجهد والمثابرة، هو الخروج من النمطية التراثية، وقد لقي الألبوم الغنائي الأول أصداء عند الناس.

• كيف استطعت، والحالة هذه الخروج من قوقعة هذا التراث الموسيقي الكناوي، وخلق أسلوب جديدة في اللحن والغناء؟

• إنها، في الواقع، تجربة فنية جديدة، أسعى إلى تطويرها، لتقديم شيء جديد خارج عن المألوف، وتقديم هذا التراث بشكل جديد. ويبدو لي أن تجربتي الفنية ، لم تكتمل بعد، فأنا مازلت أسعى إلى اكتشاف ذلك المجهول في هذه الموسيقي الكناوية الآسرة، لأنها نابعة من صلبنا، وإغناء تجربتي.

• ما هي أهم المهرجانات الفنية التي شاركت فيها؟

• شاركت في مهرجان الطرب الجبلي بشفشاون، وبرنامج جولة بالمضيق، ومرتيل وطنجة، إضافة إلى مشاركات أخرى كان أهمها المشاركة في الأعياد الوطنية والاحتفالات باستقبال الملك محمد السادس بمدينة تطوان. كما أنني شاركت الفنانة نادية العروسي بفيديو كليب، لقي نجاجا كبيرا جدا.

• هل تتلقى الدعم من جهة ما، أم أنك تشتغل بمفردك؟

• في اعتقادي أن أي فنان لا يمكن له أن يشتغل بدون دعم، سواء كان دعما ماديا أو معنويا. والحقيقة أنه بالرغم من الإقصاء والتهميش الذي يتعرض له الفنانون الموسيقيون بتطوان بصفة خاصة والشمال بصفة عامة، فإنني أتلقى الدعم الكلي من صديقي عادل الشمالي رئيس فرع النقابة الحرة للموسيقيين المغاربة بتطوان، فهو يدعم بشكل وافر وغزير مجموعة كبيرة من الفنانين الموسيقيين بتطوان.

• هل من كلمة أخيرة؟

• كلمتي أوجهها إلى المسؤولين: لابد لهم من دعم التراث الموسيقي بالمنطقة، سواء كان جبليا أو كناويا أو غيره، لأن إعطاء أهمية للموروث الثقافي والفني والموسيقي بالمدينة هو إحياء له وهيكلة له في الوقت عينه، كما أنه في حقيقة الأمر تشبث أكيد بالهوية المغربية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد