- Advertisement -

- Advertisement -

أبرون يحاول بعث “الاتحاد العام لطلبة الصفر” من قبره

عقد الاتحاد العام لطلبة المغرب بمقر حزب الاستقلال بتطوان، أمس السبت 7 مارس 2015 جمعه العام، باشراف من المرشح المفترض للائحة حزب الاستقلال في الانتخابات الجماعية القادمة محمد أشرف أبرون، حيث عرف اللقاء / الجمع العام حضور بعض من الطلبة والتلاميذ إضافة إلى مجموعة غير قليلة من منخرطي حزب الاستقلال بتطوان، وتناوب على إلقاء الكلمات مسؤولوا وطلبة الحزب قبل أن يختتم اللقاء باخذ صور تذكارية مع المرشح المفترض للحزب في الانتخابات الجماعية القادمة “أبرون”.

ويعتبر هذا اللقاء الطلابي الذي نظم خارج أسوار الجامعة وفي مقر حزبي، من الانشطة النادرة التي نظمها الاتحاد العام لطلبة المغرب، الذي تأسس سنة 1962 بعد انشقاق عن المنظمة النقابية الطلابية “الاتحاد الوطني لطلبة المغرب” بسبب المواقف التقدمية التي تبنتها الاخيرة في مواجهة السياسات الرسمية التي اعتبرت حينها ضد مصالح الشعب المغربي.

ومنذ تاسيسه سنة 1962 ظل الاتحاد العام لطلبة المغرب غير متواجد فعليا في الجامعات المغربية نظرا لعدم انخراط الطلبة المغاربة فيه، حيث تم اعتبار تأسيسه مجرد صفقة حينها مع القصر في محاولة لتقسيم “أ و ط م”، وهي الصفقة التي فشل الاستقلاليون في تنفيذها داخل الجامعة واقتصروا على تنظيم أنشطتهم (الطلابية) داخل مقراتهم الحزبية، كما هو شأن الجمع العام الذي أعلن عن تنظيمه أمس السبت بمقر الحزب بتطوان.

وتعليقا على هذا اللقاء / الجمع العام عبر عدد من الطلبة عن سخريتهم من محاولة استخدام ورقة الطلبة في الدعاية الانتخابية لمرشح مفترض، حيث قال الطالب ياسين الصفار لشمال بوست ساخرا “شكرا لأشرف أبرون لأنه مكنني من مشاهدة نشاط حقيقي لهذا الاتحاد الوهمي لأول مرة وإن كان خارج الجامعة، حيث كان وجوده بالنسبة لي مقتصرا على بعض المعطيات التاريخية في المطبوعات التي تتحدث عن تاريخ الحركة الطلابية المغربية” وفي تعليق آخر قالت الطالبة عفاف بن ناصر “للاتحاد العام لطلبة الصفر وهي التسمية المتداولة لهذا التنظيم، كامل الحق في العمل داخل مقرات حزب الاستقلال، لكن أنا متأكدة أنهم لا يجرؤون على التواجد فعليا في الجامعة حتى في ظل الأزمة التي تعانيها النقابة العتيدة أ و ط م”.

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد