- Advertisement -

- Advertisement -

جنون العظمة يؤدي إلى تبادل إطلاق النار بين عزيز العامري وأشرف أبرون

debateبعد مضي حوالي ثلاثة أشهر على قطع حبل الود بين المدرب عزيز العامري ومسؤولي فريق المغرب التطواني بغير التراضي كما سبق تأكيده، تلك النهاية التي كتب الإعلام وقتئذ تفاصيلها المخزية والقذرة، وأصابت الأوساط الرياضية بحالة ذهول إزاء ردود الأفعال المتبادلة وغير المتوقعة بين رئيس فريق المغرب التطواني والعامري اللذان اختارا معا تلويث حقبة مشرقة من زمن جميل صنعاه معا للكرة التطوانية إلى جانب شركاء لزموا الظل والصمت.

تجددت في الأيام الأخيرة وتيرة تبادل إطلاق النيران بين الأصدقاء إلى حدود أمد قريب، إذ كشف عزيز العامري لوسائل الإعلام في ندوة صحفية، أن ما يتم تسويقه إعلاميا عن امتلاك رئيس المغرب التطواني لمشروع ورؤية شاملة محددة الأهداف والاستراتيجيات تعتبر المدخل الرئيسي لنجاحات الماط وإنجازاته على مدى عقد من الزمن، هو مجرد افتراء على الجماهير وعلى الكرة المغربية. بل الأكثر من ذلك، اتهم العامري رئيس الفريق عبد المالك أبرون بتخليه عن فريقه عندما قدم استقالته في لحظة حاسمة من الموسم 2010/ 2011 بعد مباراة قصبة تادلا خوفا من اندحار الماط إلى القسم الثاني على إثر هزائمه المتتالية، موضحا ” أن الرئيس الذي يمتلك بالفعل مشروعا لايترك فريقه لحظة الشدة” .

وقد أوضح العامري لذات المصادر، أن مايتم تداوله من حديث هراء عن أوراش التكوين المفتوحة والجيدة بمدرسة المغرب التطواني كنموذج متميز راق، يبقى” مجرد بيع للوهم للجماهير والصحافة معا “. ونسب العامري لنفسه وحيدا، في لحظة من لحظات إحساسه بجنون العظمة وتمركز للذات كل ما تحقق من إنجازات وأرقام قياسية بتطوان، ومن عمل قاعدي وتكوين للاعبين وإشراكهم في الفريق الأول والفوز بجميع الألقاب. معتبرا أن تطوان لم يكن سوى فريقا عاديا قبل قدومه.

وبشكل غير أخلاقي ومقرف زج باسم مساعده عبد الواحد بنحساين في ترهات ثانوية في جله العقيم مع أشرف أبرون، وهما اللذان لم يعترفا قط بالخدمات العديدة التي قدمها الإطار بنحساين وآخرين من أبناء الدار، حيث أهداه مساعده أنذاك نخبة من الشبان شكلت قبل مجيء العامري فريقا بطلا كانت آخر ألقابه الفوز ببطولة الأمل مع بنحساين، قبل أن يحصد اللقبين الاحترافيين مع العامري.

عزيز العامري ، اعتبر نفسه في موقع الدفاع عن سمعته وحقوقه ،إزاء تصريحات سابقة حاطة من كرامته تلفظ بها رئيس المغرب التطواني عبد المالك أبرون لقناة ميدي 1 تيفي حين قال هذا الأخير ” كان علي أن أطرده من الفريق قبل حدوث المهزلة ” على خلفية صفعة الخروج المبكر للمغرب التطواني من مونديال الأندية. وأكد عزيز لراديو مارس، راديو البولميك بامتياز الذي استضاف نزالا كلاميا غير رياضي بالمرة جمعه بأشرف أبرون الرئيس المنتدب للماط في حلقة يوم السبت على الساعة التاسعة ليلا، أنه إلى حد الآن لم يتقاضى مستحقاته المالية التي ترتبت عن عملية إنهاء عقده بشكل جائر تحت وقع التهديدات، أضفيت عليه صبغة التراضي بين الطرفين مقابل تسلم

 

العامري مبلغ 60 مليون موزع على ثلاثة شيكات يجدها إلى حدود الآن في كل مرة بدون رصيد، وأن الحديث عن التسيير الاحترافي للمغرب التطواني مجرد خداع.

وبالمقابل، اعتبر أشرف أبرون عدم حصول العامري على مستحقاته إلى غاية الآن أمرا عاديا، وأن الفريق لم ولن يتملص من مسؤولياته، حيث إنه بصدد ترتيب أولوياته المالية. وأوضح أن اللاعبين الشبان الذين ادعى العامري اكتشافهم افتراء، سبق وأن استعان بهم العديد من المدربين في مواعيد سابقة من قبيل محمد فاخر، تودروف وجودار واستدل على ذلك بأرشيف المباريات وأوراق المقابلات ..ودفاعا عن والده أكد أشرف أبرون أن عبد المالك أبرون، رغم تقديم استقالته لم يبتعد قط عن الفريق، بل اجتمع مع العامري بعد أداء المستحقات الكاملة للاعبين وأكد له دعمه ومساندته.

المثير في هذه المواجهة الكلامية التي أشعل فتيلها راديو مارس، أنها كانت ساقطة للغاية، متحيزة كما العادة إلى نادي الرؤساء، ولوبيات الإشهار من خلال طبيعة الأسئلة الموجهة، ومن خلال الحيز الزمني المخصص لكل من المتدخلين على حدة، إضافة إلى الخلفيات المتحكمة في فبركة الحد ث الذي يشتم منه أنه كان تحت الطلب.

كما أن هذا النزال التافه، يعكس الصورة البئيسة للكرة المغربية والوجه الحقيقي لعقلية الفاعل المغربي في مجالات التسيير والتأطير التقني والحديث الإعلامي، ويؤكد بالملموس أن الكرة المغربية تعيش على بعد سنوات ضوئية من الاحتراف الحقيقي أيها السادة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد