- Advertisement -

- Advertisement -

ملتقى بتطوان يطالب بضرورة المحافظة على الآثار المنسية بسبتة المحتلة

قال عبد القادر بكور رئيس جمعية جبل العلم لولاية تطوان، في كشفه عن الهدف الرئيسي للملتقى الجهوي الثالث حول المواقع التاريخية الذي نظم أواخر شهر مايو المنصرم بأحد الفنادق بتطوان تحت شعار ” سبتة مدينة التاريخ والحضارات”، إنه يساهم في إثراء المعرفة بالمواقع التاريخية والمعالم الأثرية للرفع من الوعي لدى المواطنين بتراث المنطقة وأهمية المحافظة عليه وتطويره.

وأضاف أن الملتقي يرمي كذلك إلى إبراز الطابع المغربي والإسلامي لمدينة سبتة السليبة لربط الأجيال الصاعدة بماضي المغرب الغني بتراثه، إضافة إلى تعزيز الاهتمام بالمواقع والمعالم الأثرية التاريخية، وكذا التحسيس بأهمية وتميز ودور الإرث الحضاري في بناء المستقبل وترسيخ قيم المواطنة وإذكاء روح الانتماء، معتبرا أن إشراك المجتمع المدني في نشر الوعي بأهمية المحافظة على المواقع الأثرية و النهوض بها وتثمينها وتسويقها مجاليا وسياحيا يدخل في صلب عمل المجتمع المدني، انسجاما مع مقتضيات الدستور المغربي الذي يؤكد على دور الفعاليات المدنية في المساهمة في بلورة السياسات العمومية.

وفي هذا السياق، وفي تصريح خص به” شمال بوست”، قال “مصطفى تمسطاس” نائب رئيس الجمعية المذكورة إنه من الضروري حماية هذه المآثر التاريخية التي توجد بجهة طنجة تطوان، وخصوصا تلك المآثر المنسية بمدينة سبتة السليبة، مؤكدا على أنه يتوجب على الجميع مجتمعا مدنيا وباحثين ومسؤولين لعب دور مؤثر في هذه الحماية، شاكرا في الأخير مجلس جهة طنجة تطوان وبلدية وادي لو على دعمهما للملتقى.

وعرفت هذه الدورة مشاركة أكاديميين وباحثين في مجال الأركيولوجيا وعلم الآثار على الصعيد الجهوي والوطني تناولوا ، بالتحليل والدراسة، خواص مجموعة من المواقع الأثرية التاريخية الممتدة على الشريط الساحلي المتوسطي، من موقع تيكيساس الأثري إلى مدينة سبتة السليبة وأحواز منطقة الفنيدق الممتدة إلى غاية موقع بليونش.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد