- Advertisement -

- Advertisement -

أخطاء في الأسماء على شواهد الباكالوريا تحرم طلابا من متابعة الدراسة

فجر النائب البرلماني عن دائرة تطوان، ورئيس الجماعة الحضرية لواد لو محمد الملاحي فضيحة من العيار التقيل داخل البرلمان المغربي بخصوص شواهد الباكالوريا التي سلمتها وزارة التربية الوطنية للتلاميذ الناحجين خلال الموسم الدراسي 2014/2015

ووجه ” الملاحي ” سؤالا آنيا لرئيس الحكومة المغربية ” عبد الإله بنكيران ” وفق ما تنص عليه مقتضيات النظام الداخلي لمجلس النواب، حول الأخطاء التي شابت عملية تسليم شواهد الباكالوريا لهذه السنة.

وأكد ” الملاحي ” على كون الشواهد المسلمة لعدد من التلاميذ شابتها العديد من الأخطاء في أسمائهم والتي سجلت حالة من التوتر والقلق في صفوف التلاميذ الناجحين وأوليائهم، مما قد يتسبب في حرمانهم من الالتحاق بعدد من المعاهد والمدارس العليا والجامعات.

وتنضاف هذه الفضيحة إلى سلسلة الفضائح التي شهدها قطاع التعليم الأساسي في عهد حكومة ” بنكيران ” خصوصا على مستوى امتحانات الباكالوريا وما شابها من تسريب للأسئلة قبيل إجراء الامتحانات بساعات والتي عجزت وزارة ” رشيد بلمختار ” عن التصدي لها، وأثار احتجاجات عارمة في صفوف التلاميذ وأولياء أمورهم على المستوى الوطني.

وفشلت الدولة المغربية منذ إقرار المخطط الاستعجالي لإصلاح التعليم في الارتقاء بالمنظومة التعليمة الوطنية، رغم الملايير التي صرفت على برامج أقل ما يمكن أن يقال عنها، أنها كانت فرصة لبعض المسؤولين من أجل تحقيق مكاسب شخصية، بعد أن فجرت موظفة بوزارة التعليم فضيحة مكالمات هاتفية ورط مسؤولين في تبذير ملايير المخطط الاستعجالي.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد