- Advertisement -

- Advertisement -

” مرتيل ” مدينة موبوؤة بالأزبال والعامل الجديد مدعو للتدخل العاجل

أصبح ملف قطاع النظافة بمدينة مرتيل على كف عفريت، بعد إصرار شركة ” تيكميد ” المفوضة تدبير هذا القطاع الحيوي  على عدم تحمل مسؤوليتها، ومحاولتها القيام بعملية ابتزاز في حق الجهات الوصية.

وحسب مصادر مطلعة فإن الشركة ما زالت تصر على الرفع من قيمة التعويضات للوفاء بالتزاماتها اتجاه مدينة مرتيل، ورفع الأزبال التي أغرقت شوارعها وأحيائها، مع ما يرافقه من الأخطار الصحية و البيئية على الساكنة.

كما أن الشركة تربط أيضا الرفع من تعويضاتها بعودة العمال المطرودين، كمشجب تعلق عليه فشلها في تدبير هذا القطاع الحيوي، أمام رفض مصالح وزارة الداخلية لهذا الإجراء.

المعارضة بالمجلس البلدي لمرتيل ممثلة في الفريق الاتحادي طالبت بعقد دورة استثنائية في أقرب الآجال بجدول أعمال من نقطة وحيدة، هي دراسة مشكل النظافة واتخاذ القرار المناسب حماية لحقوق السكان والجماعة.

عامل عمالة المضيق – الفنيدق يجد نفسه اليوم أمام ملف خطير جدا يتعلق بأحد القطاعات الحيوية بالمدينة ألا وهو تدبير قطاع النظافة، خاصة وأن مدينة مرتيل تحولت مؤخرا إلى مزبلة كبيرة مفتوحة على الهواء الطلق، ما يستدعي تدخلا عاجلا من المسؤول الأول بالعمالة.

 

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد