- Advertisement -

- Advertisement -

إعلان الملتقى الأول للخبراء والباحثين الشباب بتطوان

إعلان الملتقى الأول للخبراء والباحثين الشباب بتطوان

أسدل ملتقى الخبراء والباحثين الشباب المنظم من طرف جماعة تطوان ستار أشغاله وورشاته الملتئمة خلال يومي السبت 09 والأحد 10 يوليوز الجاري.

ويأتي انعقاد ملتقى الخبراء والباحثين الشباب بتطوان -طبقا لتطلعات المنظمين-:

– تجاوبا صريحا مع الإرادة الملكية السامية على امتداد 15 سنة في جعل جهة الشمال حاضنة وقاطرة التنمية والمشاريع الكبرى.

– وتفاعلا مع دخول المغرب مرحلة جديدة ومتقدمة ومتواترة من الإصلاحات السياسية، أرسى معالمها  دستور 2011،  وأقر فيها  نهج الحكامة التدبيرية الناضجة المؤسسة على التشاور، والتداول، والنقاش المفتوح على المجتمع المدني ومؤسساته بصيغة تشاركية سواء على مستوى الاختيار أوالقرار أوالإنجاز.

     وقد نسقت فعاليات هذا الملتقى كل من جماعة تطوان وجامعة عبد المالك السعدي، وحضره نسيج من المؤسسات العمومية والخاصة، وشخصيات سياسية وعلمية تمثل القطاعات الحكومية في مجال البيئة والماء والتعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر. وأخرى غير حكومية إضافة إلى ممثلين عن جهة طنجة تطوان الحسيمة والجماعات الترابية بالإقليم.

وقد عرف الملتقى في جلسته الافتتاحية مشاركة 322 شخصا من بينهم 120 خبيرا باحثا شابا من الوطن وخارجه على علاقة بتطوان…وتابع أشغال هذا الملتقى 31 صحافيا يمثلون مختلف المنابر الإعلامية السمعية البصرية والمكتوبة والرقمية.

وقد توزعت أيام الخبرة والبحث الشبابيين في يومها الأول على جلسة افتتاحية، وأخريين عامتين، انكبت الأولى على عرض برنامج عمل الجماعة 2016/2021، وراهن البحث العلمي بالجهة، فيما صبت الثانية اهتمامها  وفق أرضية لتنظيم عمل الورشات على تدارس مواضيع التنمية المستدامة وتثمين التراث اللامادي، وتشجيع الاستثمار وتشغيل الشباب، والبنيات التحتية وتسويق المدينة.

وفي ذات الاتجاه، شهد اليوم الثاني تأسيس جمعية مؤسسة ملتقى تطوان للخبراء والباحثين الشباب بعد مناقشة قانونها الأساسي واقتراح التعديلات فيه والمصادقة عليه، وانتخاب هياكلها.

وإذ يصدر الملتقى الأول إعلان الخبراء والباحثين،  تتويجا لاختتام أشغاله فإنه يتشبث بكافة التوصيات والخلاصات الصادرة عن ورشاته الثلاث التي يمكن إجمالها فيما يلي :

– رسم مخطط شمولي للنهوض بالمواطن ينبني على تقييم فعلي للسياسات العمومية وعوائق التنمية.

– الحفاظ على الهوية الجماعية للمدينة وتنظيم قطاعاتها الاقتصادية والمهنية النشيطة.

– الاستفادة من البحوث الجامعية والدراسات المرتبطة بالتراث اللامادي والتركيز على تنميته  ووضعه في سياق المراحل التاريخية لتطور مدينة تطوان.

– محاربة مظاهر الفقر والهشاشة، وإعطاء الاهتمام للوقاية والاستباق من أجل  التصدي للظواهر السلبية مثل الانحراف والتطرف والإرهاب والمخدرات.

– تشجيع انخراط الشباب في نسيج جمعيات المجتمع المدني من أجل المساهمة  في مأسسته وفي التنمية.

– تنظيم مؤتمرات مستمرة وندوات علمية حول التنمية مع اعتماد البحث العلمي باعتباره أولوية في التنمية المستدامة ونشر نتائجه وتعميمها.

– الانتقال من مستوى التفكير التقليدي عن مفهوم البنيات التحتية الأساسية إلى مفهوم المدينة الذكية المعاصرة والمنفتحة على محيطها الجيو استراتيجي.

– مواكبة مشاريع التصاميم والتهيئات العامة الكبرى، بالتفكير والاقتراح خاصة وأن تطوان أصبحت بفعل الإرادة الملكية قطبا حضاريا وازنا في المحيط الجهوي والإقليمي وفي الفضاء المتوسطي.

– استكمال البنيات التحتية التي تضمن انسياب السير والجولان واستقطاب الاستثمار وتوفير الشغل.

– تحري الحكامة والعدالة المجالية في دعم البنيات التحتية بتطوان، مع مواكبة نتائج البحوث الجامعية والدراسات المتخصصة ضمانا لأجرأة المشاريع.

– اعتماد مؤشرات التتبع والتقييم للوقوف على نتائج وآثار البرامج والمشاريع المعتمدة.

– تقوية قدرات الفاعلين المحليين في الترافع من أجل أن تتبوأ تطوان المكانة والدور اللائقين بها في محيطها الجهوي والوطني.

– التصدي لآفة البطالة بكل أشكالها ومستوياتها عبر استقطاب الاستثمار ورؤوس الأموال وجلب المشاريع الاستثمارية المذرة للدخل وتكوين شباب المدينة في سياق يربط التنمية المحلية بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة.

– التفكير في خلق صندوق محلي لدعم التشغيل بشراكة مع القطاعات العمومية والمؤسسات الخاصة مع دعم المجهودات التي تقوم بها مؤسسة Anapec في مجال توفير الشغل.

– التأكيد على ضرورة رفع مطلب ملاءمة منظومة التربية والتكوين مع حاجيات سوق الشغل ومتطلباته، إضافة إلى عصرنة المناهج والبرامج التعليمية وتكييفها من أجل الانفتاح على مستلزمات المناخ العالمي في مجال التشغيل ومع خصوصيات واقعنا المحلي، الجهوي والوطني.

وإذ نعلن اختتام ملتقى الخبراء والباحثين، يتقدم رئيس جماعة تطوان باسم المجلس الجماعي للمدينة، لكل المشاركين والمساهمين والمتتبعين والشركاء العموميين والخصوصيين ولوسائل الإعلام بالشكر الجزيل على انخراطهم كافة في إنجاح فعاليات هذا الملتقى الأول ويراهن على دعمهم ومساندتهم لمؤسسة ملتقى تطوان للخبراء والباحثين باعتبارها فضاء للتشاور والنقاش المفتوح والتشارك في الاختيار والقرار.

 

تطوان في : 10 يوليوز 2016

                                                                                     عن الملتقى

                                                                             رئيس اللجنة التحضيرية

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد