- Advertisement -

- Advertisement -

مصادر نقابية تميط اللثام عن قضية طبيب قسم الولادة “الرحموني”

قالت مصادر نقابية طبية، أن الأخبار التي نشرت بخصوص طبيب قسم الولادة بمستشفى سانية الرمل مجرد تصفية حسابات بين الجهاز الطبي بالمستشفى و الإدارة.

و أضافت ذات المصادر، أن إدارة المستشفى لجأت إلى أسلوب (دنيء و منحط)، قصد الترويج وتشويه صورة الأطباء بمدينة تطوان، وأن الأخبار التي روجت ضد الدكتور ادريس الرحموني، ليس حملة ضده فحسب، بل هي حملة ضد اصحاب البدلة البيضاء بالمستشفى المدني بسانية الرمل، و ضد النقابة المستقلة لأطباء القطاع العام بتطوان، التي كانت و مازالت تفضح الوضع المتردي للتدبير الإداري والمالي بمدينة تطوان عامة و بالمستشفى المدني سانية الرمل.

و درءا لكل لبس وتنويرا للرأي العام، قال الدكتور أحمد قايدي لموقع هالة انفو، إن السيدة التي قصدت مستشفى سانية الرمل بتطوان قصد الوضع لم تكن بتاتا في حالة مستعجلة، مشيرا إلى أن طبيب النساء ادريس الرحموني عاينها وأوضح أن السيدة كانت تود الولادة بشكل طبيعي لكن المخاض تأخر وهو ما فرض على الطبيب إجراء عملية ولادة قيصرية وقائية ليلا، وذلك قصد تفادي وقوع أية مضاعفات للجنين.

مضيفا، أن الدكتور الرحموني لا يتوفر على سيارة خاصة، وأن المستشفى يتوفر على سيارة مصلحة لنقل الأطباء إلى المستشفى في مثل هذه الحالات المستعجلة، لكنها للأسف لم تصل في الوقت المناسب، أي حوالي الساعة 11 ليلا لنقل الطبيب من مقر إقامته الى المستشفى.

مؤكدا أن الطبيب لم يرفض بتاتا الإلتحاق بمقر عمله بل ظل ينتظر قدوم سيارة المصلحة لتأمين النقل لفائدته، كما أنه هو من قرر إجراء العملية لفائدة السيدة، إذ لا يعقل أن يقرر إجراء العملية القيصرية و في نفس الوقت يرفض أداء عمله . متسائلا عن خلفية الإسراع في اتصال مدير المستشفى بالنيابة العامة من أجل إجبار الطبيب على الحضور، كما نفى خلاف لما ذكرته بعض الجهات حضور الشرطة إلى بيت الطبيب لإجباره على الحضور. مشيرا بأن سيارة الشرطة كانت حاضرة في باب مستشفى سانية الرمل لحظة وصوله إلى المستشفى بأمر من وكيل الملك بتطوان لمعاينة القضية، ولم يستبعد وجود جهات تسعى إلى الإيقاع بالطبيب ادريس الرحموني، مؤكدا أنه تكفل شخصيا بنقل الطبيب الرحموني بسيارته الخاصة بعد إثارة الضجة.

وأكد الدكتور قايدي أنه لم يسبق له منذ بداية عمله في المستشفى عام 2004  أن سجل حالة امتناع طبيب عن أداء عمله مضيفا بأن المداومة ظلت قائمة في المستشفى بشكل عادي جدا مؤكدا وجود نية لدى مدير المستشفى للإيقاع بالطبيب في مشاكل مهنية إذ بدل ان يسلك السلم الإداري والإتصال بالمدير الإقليمي أو المدير الجهوي الذي لم يكن له علم نهائيا بما وقع فضل الإتصال مباشرة بوكيل الملك. مشددا المصدر، أن النقابة المستقلة لأطباء القطاع العام واعية تمام الوعي ، أن مدير المستشفى ينهل من قاموس و سلوكات وزير الصحة ، وأن إفتعال هذه المسرحية الرديئة في هذا التوقيت، تهدف بالأساس إلى تحوير النقاش داخل المستشفى الذي يعرف عدة تراجعات و إنتكاسات، و كذا إلهاء الرأي العام المتتبع لتدهور الخدمات الصحية بتطوان، هذا إلى محاولة الإدارة التنصل من مسؤولياتها الثابتة، و محاولة رمي الفشل و التردي في مرمى الطبيب.

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد