- Advertisement -

- Advertisement -

ضعف وغياب الأمن بطنجة يخرج المواطنين للاحتجاج بعد صلاة الجمعة

رغم الشعارات والحملات التي نفذتها مصالح ولاية أمن طنجة، بهدف تطويق انتشار الظواهر الإجرامية، إلا أن العديد من الأحياء التي تعتبر نقطا سوداء لم تحظى بما يكفي من التغطية الأمنية اللازمة، وهو الامر الذي دفع العشرات من المواطنين الى الخروج أمس الجمعة في مسيرة احتجاجية انذارية تطالب السلطات بتوفير الأمن.

وكانت المسيرة التي انطلقت من مسجد حي بنديبان،  عقب صلاة الجمعة، قد جابت عددا من الأزقة والشوارع، وصولا إلى مقر الدائرة الأمنية السادسة، حيث رفع المحتجون شعارات منددة بالوضع الامني وأخرى ضد مسؤولي الأمن بطنجة الذين اعتبروهم مقصرين في توفير الأمن ومحاربة الظواهر الإجرامية التي تنخر أحياء المدينة.

جانب من المسيرة التي جابت أزقة بطنجة
جانب من المسيرة الاحتجاجية التي جابت أزقة بطنجة

وسبق أن نظم أساتذة رفقة تلاميذ، وقفة احتجاجية سابقا، وذلك لإثارة انتباه المسؤولين لغياب الأمن في محيط المؤسسات التعليمية، كما سبق أن عرفت مدينة طنجة تنظيم أول احتجاج ينفذه رجال الشرطة، وهو الاحتجاج الذي أدى الى معاقبة عدد من المسؤولين بولاية أمن طنجة لتقصيرهم، إضافة الى استدعاء الادارة العامة للامن الوطني لوالي الامن “اوخويا” الذي كان خارج المدينة في وقت الاحتجاج وتوبيخه.

ورغم مختلف الاجراءات والإعفاءات والتنقيلات والتغييرات التي عرفتها ولاية امن طنجة منذ تعيين “مولود أوخويا” واليا لأمن المدينة، إلا أنه فشل في وضع استراتيجية ناجعة لضبط الامن وحماية المواطنين من الجريمة التي تعرف تصاعدا كبيرا في مؤشراتها.

 

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد