- Advertisement -

- Advertisement -

حقائق حول أسباب تأجيل المهرجان الإحتفائي بالمعتقل الزوبير بنسعدون بأصيلة

حصلت الجريدة الإلكترونية “شمال بوست“، على بعض المعلومات من مصادر مؤكدة حول دواعي ودوافع تأجيل المهرجان الإحتفائي بالمعتقل زوبير بنسعدون بمدينة أصيلة والذي كان من المفترض أن ينظم ليلة يوم الأحد 3 يوليوز من الشهر الجاري بإحدى ساحات المدينة.

مصادر شمال بوست، أكدت أن شخصيات نافذة بالمدينة لعبت دورا هاما في الضغط من أجل إلغاء أو تأجيل هذا المهرجان الخطابي الإحتفائي بأحد أبرز المعارضين لوزير الخارجية السابق ورئيس بلدية أصلية ويتعلق الأمر بالزوبير بنسعدون.

نفس المصادر أكدت أن المهرجان كان سينظم أياما قليلة قبل انطلاق فعاليات الموسم الدولي لأصيلة الذي وصل لدورته 38، و هو الأمر الذي كان قد يشكل تشويشا على المهرجان، الذي يعاني من صعوبات كثيرة هذه السنة خصوصا في ظل غياب ضيف السنة.

تؤكد مصادرنا أن السلطات المحلية بأصيلة التي مورس عليها ضغط من طرف جهات نافذة دفع بها إلى منع أو اقناع الساهرين على تنظيم المهرجان الخطابي بتأجيله، وهو الأمر الذي قامت به السلطات، حيث قامت بمنع النشاط في المرة الأولى وتم تفريق الحضور بالقوة إذ تم اعتقال كل من النقيب السابق بهيئة المحامين بطنجة عبد السلام البقيوي والصحفي حميد المهداوي ليتم اطلاق سراحهم بعد ذلك، فيما تم التواصل مع زوبير بنسعدون و بعض الحقوقيين الذي سهروا على تنظيم المهرجان الخطابي الى التأجيل، بدعوى الحفاظ على استقرار المدينة.

هذا وقد تساءلت مصادرنا، هل سوف يتشبت أصحاب فكرة تكريم و الإحتفاء بالزوبير بنسعدون بتنظيم مهرجان الخطابي، مباشرة بعد انتهاء الموسم الدولي لأصيلة؟، أم أن الإقبال الكبير للسياح على المدينة خلال شهر غشت، واقتراب المحطة الإنتخابية الخاصة بالإنتخابات التشريعية، سوف تحول دون ذلك؟.

وتجدر الإشارة الى كون أن صديق أمس والمعارض الحالي لمحمد بنعيسى السيد زوبير بنسعدون المنتمي قبل اعتقاله الأخير الى حزب الإستقلال، حيث سبق للكاتب العام لحزب الإستقلال حميد شباط ان حل بمدينة اصيلة و نظم مهرجانا خطابيا اعلن من خلاله دعمه لبنسعدون، يلقى دعما شعبيا كبيرا من طرف ساكنة مدينة أصيلة، كما يلقى دعما من طرف العديد من الحقوقيين والإعلاميين ورجال القانون على المستوى الوطني أبرزهم الإعلامي خالد الجامعي والمحامي لحبيب حاجي والسباعي والنقيب السابق البقيوي وقاضي الرأي المعزول محمد الهيني والصحفي حميد المهداوي بالإضافة الى العديد من السياسيين والحقوقيين بالمدينة.

وجدير بالذكر الى كون أن الموسم الدولي المنظم حاليا بمدينة أصيلة في موسمه 38 لم يعرف أي احتجاج عليه من طرف معارضي بنعيسى ومن طرف فعاليات المجتمع المدني بمدينة أصيلة، عكس ما كان يعتقده العديد، و هو الأمر الذي دفع العديد من نشطاء شبكات التواصل الإجتماعي تطرح تساؤلات عدة حول ذلك.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد