- Advertisement -

- Advertisement -

سجناء بتطوان يحترفون الابتزاز عبر الشكايات الكيدية

تحول بعض السجناء بمدينة تطوان إلى احتراف نوع جديد من الابتزاز، عبر الاتصال بأشخاص ميسورين ومطالبتهم بمبالغ مالية أو اتهامهم بتهم غالبا ما تكون مرتبطة بالاتجار في المخدرات، فإما أن يرضخوا للابتزاز من المحاولة الاولى أو بعد دخول النيابة العامة في الموضوع، حيث يرضخ بعضهم حينها للابتزاز بهدف تجنب مساطر الاستماع والمحاكمة وربما الاعتقال… في حين يتراجع هؤلاء السجناء المبتزون عن اتهامهم وينفون تلك التهم بكل بساطة.

وحسب بعض المواقع الرقمية التي تطرقت لهذاالموضوع الخطير (منها موقع كود)، فإن موقف النيابة بمحكمة الاستئناف بتطوان، يبقى غريبا لأنه غالبا ما يساير اتهامات هؤلاء السجناء عبر الدفع في اتجاه إصدار تعليمات الاستماع للمتهمين بل والوصول لاعتقالهم،  وحسب نفس مصادر تلك المواقع الرقمية، فإن قلة تجربة رئيس النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بتطوان، هي التي تسهل على السجناء ممتهني الإبتزاز الحصول على ما يريدون، بل تسهل لهم لقاء ضحاياهم داخل السجن ليعقدوا معهم صفقات مكتملة تقدر بمئات الملايين أحيانا.

وكان هذا الأمر قد تكرر في عدد من الحالات المفترض وقوع عمليات ابتزاز فيها، مع أن القانون لا يسمح بفتح ملف وإنجاز محاضر لمتهمين يتهمون من طرف سجناء مروا من مختلف مراحل التحقيق والتقاضي وفي نفس القضية، وهو الخطأ الذي تسقط فيه النيابة العامة بتطوان.

وعلمت شمال بوست أن بعض الضحايا وجهوا رسائل لوزارة العدل يطرحون فيها هذا الخطأ القضائي الواضح ويفضحون تواجد عناصر تشتغل بالشكايات الكيدية والتهم الباطلة بهدف تحقيق ربح مادي.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد