- Advertisement -

- Advertisement -

طنجة : جنازة مهيبة لشهيد الإنقلاب العسكري بتركيا بحضور سفير أردوغان

عاشت مدينة طنجة زوال اليوم الأحد 24 يوليوز من الشهر الجاري، أحداث تشييع جثمان الشاب الطنجاوي “جواد مرون”، الذي قتل برصاص عسكريين أتراك، خلال محاولة انقلاب فاشلة على نظام الرئيس التركي رجب طيب أردغان، الأسبوع المنصرم.

جنازة مروان عرفت حضور العشرات من ساكنة الحي الذي ينتمي اليه، إذ مباشرة بعد أداء صلاتي الظهر والجنازة، بمسجد “الأمين” بحي بني مكادة القديمة في طنجة، انطلقت حشود من المشيعين باتجاه مقبرة “كورزيانة” القريبة من الحي الذي تقطنه عائلة الشاب الراحل، الذي ووري الثرى بعد أسبوع من سقوطه برصاص الانقلابيين الأتراك،. الجنازة التي عرفت حضور السفير التركي في الرباط “ادهم بركان اوز”، الذي كان على رأس وفد رسمي ضم بالإضافة الى القنصل الشرفي لتركيا بجهة طنجة تطوان الحسيمة “مصطفى بوستة”، عرفت غيابا شبة تام للسلطات الرسمية للدولة المغربية بإستسناء ممثلي مقاطعة بني مكادة، كما عرفت غيابا شبه تام للإعلام العمومي بالمغرب، و هم الأمر الذي يطرح عدة تساؤلات.

هذا وقد شارك سفير تركيا في مراسيم الجنازة التي شهدها منزل عائلة “جواد مرون”، منذ الصباح الباكر، حيث التقى بوالديه، وأكد لهما عن تعازيه الحارة باسم الدولة التركية، مؤكدا ان اللجمهورية التركية بقيادة ادروغان لن تتخلى عن الأسرة الصغيرة للفقيد المقيمة بتركيا.

وجدير بالذكر كون أن “جواد مرون”، كان قد لفظ أنفاسه الأخيرة يوم الجمعة 15 يوليوز الماضية، متأثرا بإصابته برصاص العسكر، خلال مشاركته في المظاهرات المنددة بالمحاولة الانقلابية الفاشلة، التي تتهم السلطات التركية جماعة فتح الله كولن بالوقوف وراءها .

و كان الفقيد “جواد مرون ” ابن حي بني مكادة القديمة و البالغ من العمر قيد حياته 33 عاماً، متزوج وزوجته حامل بمولودهما الأول، سافر  في سن مبكرة من حياته الى بلاد الأتراك من أجل ضمان مستقبله.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد