- Advertisement -

- Advertisement -

حرائق غابات جبل لحبيب تواصل الانتشار والمواطنون يحصون الخسائر

تواصل النيران حصد مزيد من المساحات في غابات جبل لحبيب بإقليم تطوان لليوم الثالث على التوالي، مخلفة تفحم هكتارات شاسعة من أشجار البلوط. في حين شرع سكان المنطقة في إحصاء الخسائر المادية التي تكبدوها مع بدأ انحسار النيران داخل المداشر بعدما قضى شبان المنطقة ليلة بيضاء وهم يحاولون إخمادها بما توفر لهم من وسائل، تحسبا لبلوغها بيوتا أخرى.

وقد ساهم ركود رياح الشرقي في انحسار الحرائق التي لم يسبق للمنطقة أن عرفت مثلها، وخلفت خسائر مادية كبيرة وشردت عشرات الأسر التي وجدت نفسها تهرب من بيوتها خوفا على حياتها من النيران. وتعيش القرية النموذجية التي لجأ إليها سكان الدواوير هربا من الحريق أجواء خانقة بسبب الدخان الكثيف الذي يعم المكان ويكتم الأنفاس.

وتواصل في هذه الأثناء فرق عناصر الوقاية المدنية جهودها لإخماد الحريق مدعومة بآليات وطائرات خاصة. وكانت هذه الفرق قد واجهت صعوبات حقيقية أمس الإثنين في التصدي للحريق بسبب وعورة المسالك وسرعة الرياح التي منعت الطائرات من التحليق، وهو ما أثار استياء السكان الذين شعروا أنهم تركوا لمواجهة مصيرهم بأنفسهم.

وطالت النيران التي انطلقت من الغابة عدة مداشر خصوصا بنصدوق وهباطة وخدمان وتازروتان والمهداين وامتدت حتى سيدي اليمني وضواحي العرائش. وكانت الحرائق قد تسببت في وقف خط السكك الحديدية بين طنجة والقصر الكبير تحسبا لوقوع خسائر مادية أو بشرية لدى المسافرين. ويعد هذا الحريق الأسوء من نوعه حيث لم يسبق للمنطقة أن شهدت مثله وماتزال أسبابه مجهولة في انتظار ظهور نتائج التحقيق الذي فتح في الموضوع.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد