- Advertisement -

- Advertisement -

جمعويون وأمنيون يتواصلون مع نساء حي جامع المزواق حول ظاهرة ” الإدمان على المخدرات “

شدد “محمد سعيد السوسي” رئيس جمعية أمل لدعم مرضى الإدمان على المخدرات،  على أن  “الإدمان” وتعاطي المخدرات بمختلف أصنافها تعد من أخطر الظواهر التي تعرفها مدينة تطوان والنواحي بالنظر للعدل المهول للمتعاطين والمرضى.

“السوسي” الذي كان يتحدث مساء اليوم الثلاثاء في لقاء تواصلي نظمه المكتب الجهوي الاتحاد الوطني لنساء المغرب بحي جامع المزواق  حول موضوع “الإدمان على المخدرات” الذي يدخل ضمن برنامج ” مشروع السلامة والأمن الجماعي ” المدعوم والممول من مشروع usaid / copa أرجع السبب وراء ارتفاع عدد المتعاطين والمدمنين إلى موقع مدينة تطوان ضمن أكبر المناطق المنتجة لمادة الحشيش على مستوى العالم، إضافة إلى قربها من معبر باب سبتة الذي يعد الممر الرئيسي الذي تلجأ إليه مافيا تهريب المخدرات القوية، مذكرا بكون عملية تهريب المخدرات التي تنطلق من سواحل شمال المغرب نحو أوروبا يقابلها في الآن ذاتها استيراد المواد المخدرة كالهرويين والكوكايين.

3

وتحدث “السوسي” أمام العشرات من الأمهات وربات الأسر بحي جامع المزواق عن أنواع المخدرات، وأخطارها على صحة الفرد والمجتمع معا، داعيا الأمهات في الوقت ذاته إلى مراقبة أبنائهم في حالة تغير سلوكاتهم أو حالات عنف داخل البيت، ما قد يكون أحد الأسباب في شروع الإبن في التعاطي لمختلف أنواع المخدرات.

من جهتها اعتبرت “حفيظة الشريف” رئيسة الاتحاد الوطني لنساء المغرب بحي جامع المزواق على أن اللقاء التواصلي يأتي من أجل تبسيط المفاهيم وتقريبها للعديد من الأمهات اللواتي مازلن يجهلن خطر “الإدمان” على المخدرات، خاصة وأن حي جامع المزواق يعتبر من بين الأحياء الشعبية التي تكثر في هذه الظاهرة، وهو ما يلزم العمل من كافة المتداخلين الجمعويين والأمنيين قصد التصدي والحد من انتشارها.

على المستوى الأمني اكد رئيس الدائرة الأمنية الثامنة بحي جامع المزواق “حميد شعشاع” على ان الأجهزة الأمنية تسهر على حماية محيط المؤسسات التعليمية من أجل حماية ووقاية التلاميذ من خطر التعاطي خاصة وأن شبكات الإتجار تستهدف في الغالب الشباب في سن المراهقة.

وأضاف “شعشاع” على أن الأجهزة الأمنية تمارسها دورها في حماية المواطن من خطر الوقوع في فخ الإدمان، من خلال الجملات الأمنية التي تستهدف شبكات الاتجار في المخدرات القوية والتي أثبتت فعاليتها في مواجهة هذا الخطر المحذق بالفرد والمجتمع على سواء.

الأمهات الحاضرات في هذا اللقاء التواصلي تفاعلن هن الأخريات مع مداخلات المحاضرين بطرح تسلؤلات وإشكالات تتعلق بالظاهرة، وبكيفية حماية أبنائهم من الوقوع في براثين التعاطي للمخدرات.

2

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد