- Advertisement -

- Advertisement -

نساء حي جامع المزواق يستفدن من لقاء تحسيسي حول أخطار المخدرات

استكمالا لموضوع المخدرات وأخطارها على الفرد والمجتمع، نظم الاتحاد الوطني لنساء المغرب “مكتب جامع المزواق”، لقاءا تواصليا ثانيا مع نساء حي جامع المزواق وسمسة وسيدي البهروري سيرته الأستاذة حفيظة الشريف، بهدف تقريبهن من كيفية التعامل مع الأبناء ووقايتهم من الوقوع في براثن هذا الخطر المتمثل في الإمان.

محمد سعيد السوسي رئيس جمعية أمل لدعم مرضى الإدمان على المخدرات، ذكر بأهمية الاستمرارية في برامج التوعية والتحسيس بأخطار المخدرات وتبعاتها على الفرد والمجتمع، داعيا الأمهات والأسرة معا إلى الانخراط في هذا المجال على اعتبار أن المتضرر الأول هم الأبناء من خلال استهدافهم من طرف مافيا توزيع المخدرات. الدكتور ” رشيد العلوي حسنوني ” اعتبر لقاءه بالساكنة فرصة لعرض تجربته في مجال التحسيس بأخطار المخدرات التي اعتبرها جميعها مضرة بصحة الفرد رافضا في ذات الوقت تصنيفها إلى قوية وأخرى خفيفة، على اعتبار أن جميع المخدرات تؤدي إلى الإدمان الذي تتفاوت تأثيراته من مخدر إلى آخر.

وبعد عده لأنواع المخدرات المتجلية في الحشيش والكوكاين والهروين والأقراص المهلوسة، ركز ” العلوي حسنوني ” على أخطار مخدر الهيروين باعتباره الأكثر انتشارا وشيوعا بمنطقة شمال المغرب، وما لتداعيات تعاطيه من خطر على صحة الشباب، خاصة بعد إحساسهم بالنشوة الأولى لاستعماله، ما يؤدي إلى تغير في السلوك الداخلي للشخص، الذي يكون بمثابة مقدمة نحو التعود على الاستعمال الذي يقود حتما ” للإدمان “.

وحذر الدكتور ” رشيد العلوي ” من الانتقال الخطير لتعاطي مادة الهيروين من الشم إلى الحقن بواسطة الإبر التي تؤدي لا محالة إلى الإصاية بداء السيدا والتشمع الكبدي. ودعا العلوي الأمهات إلى ضرورة مراقبة سلوكات أبناءهم خاصة في سن المراهقة، وتغيراتها وذلك لتفادي أي حالة من حالات التعود والتعاطي لمختلف أنواع المخدرات بدءا من السيجارة.

الضابط ممتاز ” عبد العالي الأطرش ”  رئيس فرقة مكافحة المخدرات بولاية أمن تطوان، ركز في مداخلته على دور الأجهزة الأمنية في مكافحة جريمة الاتجار في المخدرات القوية، حيث نجحت الخطة الأمنية المعتمدة في تجفيف منابع تجار المخدرات بالنقط السوداء ومحاصرة أوكارهم واعتقال العديد من المزودين للسوق بالمخدرات.

وتطرق ” عبد العالي الأطرش ” لجوانب تداخل فيها الأمني بالجانب الإنساني والتي واجهت الشرطة في عملية مكافحة المخدرات الصلبة، ووقوفه على الكثير من حالات وقوع جميع أفراد الأسرة في التعاطي أو البيع سواء برغبتهم أو رغما عنهم وخاصة وقوع الأمهات تحت ضغط طلب الأبناء لمخدر الهروين.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد