- Advertisement -

حـراك الريـف وحـراك الربـاط

السلطة المتخلفة مثل الأبله تقول له أنظر إلى القمر فينظر إلى إصبعك.. منذ اندلاع الاحتجاجات في الريف والسلطة تحاول أن توهم نفسها بالمحدودية الجغرافية للحراك، وبالبحث عن الحلول الإجرائية بدأً بتقديم بعض المسؤولين الصغار إلى المحاكمة ووصولا إلى الاعتقالات مرورا بنفض الغبار على منارة متوسطية لا يعلم أحدا لماذا تصلح عدا إلتقاط الصور مع الديكورات التي من المزمع إنجازها من طرف مقاولين محضوضين.

أما حراك الرباط فقد بدأ قبل ذلك بكثير وهو حراك شارك فيه خدام الدولة ومطالبهم بسيطة جدا وهي السماح لهم بنهب المال العام. ومثلما يرفع النشطاء في الريف شعار كلنا الزفزافي يرفع زملائهم في الرباط شعار كلنا عليوة أو كلنا أوزين صاحب الكراطة.

والعلاقة بين الحراكين علاقة وطيدة، فكلما تصاعدت وتيرة حراك الرباط إلا وازدادت جدوة النضال في الريف بل وانتشرت شرارتها في جميع أنحاء المغرب.

ولهذا السبب فإن السلطة وهي تحاول فهم ما يجري لم تنتبه لحد الآن ـ رغم أن الكثير من الشرفاء حاولوا، ويحاولون تنبيهها ـ إلى أن الحل في الرباط وليس في الريف.

وأنا بدوري سأساهم في تقديم بعض الحلول العملية للقضاء على حراك الريف وجميع أنواع الاحتجاجات في المغرب، فلنبدأ بما يلي:

أولا: يعود خالد اعليوة إلى السجن ومعه ثلة من خدام الدولة الذين ثبت في حقهم اختلاس الأموال العمومية ويطلق سراح المعتقلين على خلفية حراك الريف.

ثانيا: يرفع القضاء شعار من أين لك هذا فيكف النشطاء في الريف عن رفع شعار غتشعل غتشعل.. !

ثالثا: تسحب رخص المقالع ورخص الصيد في أعالي البحار من المستفيدين من الريع فينسحب نشطاء الريف من الساحات.

هذه وصفة بسيطة أوصي المخزن باستعمالها لمدة شهر ثم معاودة الاتصال قصد المراقبة.

ذ. عبد القادر الصبان (المحامي بهيأة تطوان)

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد