- Advertisement -

- Advertisement -

تقديم ترجمة كتاب “تأنيث الهجرة وأشكال العنف ضد النساء على الطريق”

احتضنت كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بتطوان التابعة لجامعة عبد المالك السعدي،  تقديم الترجمة العربية للكتاب “تأنيث الهجرة الإفريقية وأشكال العنف ضد النساء على الطريق”.

ويعتبر الكتاب، الصادر بالإسبانية والذي ترجمه إلى العربية الإعلامي “محسن الشركي”، دراسة بحثية عن النساء المهاجرات من إفريقيا جنوب الصحراء والمتواجدات شمال المغرب رفقة قاصرين، كما يقدم مقترحات من أجل تدخل إنساني لأجلهن.

وأجريت الدراسة من طرف عدد من الباحثين بجامعة عبد المالك السعدي (طنجة – تطوان) وجامعة إشبيلية بدعم من مؤسسة “إشبيلية تستقبل” الناشطة في مجال الهجرة وإدماج المهاجرين بإسبانيا.

وأكد رئيس المؤسسة خوسي تشاميسو دي لا روبيا، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه الدراسة “مهمة بالنسبة للمجتمع العلمي وللمواطنين بشكل عام”، موضحا أن الأمر يتعلق بدراسة علمية تهتم بالنساء القادمات من إفريقيا جنوب الصحراء.


وأضاف أن الدراسة أبانت عن أن هؤلاء النساء، اللواتي يتحركن في الغالب رفقة قاصرين، تعرضن لمختلف أنواع المشاق طيلة مسار هجرتهن، معربا عن اعتقاده في أن “الأمور قد تتحسن” بالعمل الجماعي حول الموضوع بالرغم من “النتائج المقلقة” لهذه الدراسة.

من جانبه، ذكر عميد كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بتطوان، محمد العمراني بوخبزة، أن الكتاب الذي تناول موضوع المرأة المهاجرة هو ثمرة بحث نظري وميداني لعدة سنوات بتعاون بين طلبة وأساتذة كلية الحقوق بطنجة وكلية الآداب بتطوان وجمعية “إشبيلية ستقبل”، معتبرا أن الأمر يتعلق ب “كتاب مرجعي يتضمن مجموعة من الحقائق والمعطيات السياسية والانتروبولوجية والأمنية”.

ولاحظ العميد أن وضع المغرب تغير خلال السنوات من الأخيرة من بلد مصدر للهجرة إلى بلد عبور ثم بلد إقامة، مبرزا ضرورة العمل المشترك مع دول الجنوب المصدرة ودول الشمال المستقبلة من أجل مواكبة التطورات التي يعرفها موضوع الهجرة.

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد