- Advertisement -

الحديث عن طرد ممرض في فريق كوفيد 19 من وحدة فندقية بطنجة يستفز الأطر الطبية

لا حديث في الأوساط الطبية والتمريضية بطنجة سوى عن فضيحة طرد أحد الممرضين المتواجد بفريق مواجهة كوفيد 19 من إحدى الوحدات الفندقية المخصصة لإيواء أطر الصف الأمامي.

ووفق ما تتدوله مصادر طبية، فقرار طرد الممرض جاء على خلفية احتجاجه على الوجبات الغذائية التي كانت تقدم للأطر الطبية والتمريضية دون أن تحظى بالجودة المطلوبة.

وأفادت مصادر عديدة، على أن الوحدة الفندقية غير مسؤولة عن تغذية الأطر الطبية والتمريضية وإنما تعمل فقط على توزيعها بعد توصلها من المديرية الجهوية للصحة التي كانت تتكفل بهذا الأمر.

قرار طرد الممرض من الفندق، حملت الأطر الطبية مسؤوليته للمديرية الجهوية للصحة واعتبرته صادر عنها، مما دفع بعدد من زملائه إلى التضامن معه ومغادرة الفندق.

هذا ولم تعقب المديرية الجهوية للصحة على هذه الأنباء سواء بالتأكيد أو النفي أو بشرح أسبابه في بلاغ صادر عنها لرفع اللبس والتواصل مع الإعلام المحلي والجهوي.

وكانت المديرية، قد تعرضت لانتقاد شديد خلال بداية تفشي جائحة كورونا بالجهة بفعل انعدام تواصلها مع وسائل الإعلام قبل أن يصدر قرار من وزارة الصحة بجعل كل مديرية جهوية تتكفل لأخبار وأرقام الحالة الوبائية بمنطقة نفوذها مما حدى بها إلى التفاعل مع الاعلام عبر صفحتها بالفايسبوك.

تحيين في معطيات الخبر : 

بعد نشر شمال بوست الخبر نقلا عن مصادر متفرقة توصلت بتدوينة الممرض “علي حموت ” التي على أساسها تم طرده من الفندق

وعلاقة بالموضوع نددت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بطنجة بسياسة الآذان الصماء ، و القرارات التعسفية للمديرة الجهوية للصحة بجهة طنجة تطوان الحسيمة.

واستنكى رفاق غالي، سياسة الآذان الصماء والهروب إلى الأمام التي تنهجها المديرة الجهوية للصحة بطنجة، وانحيازها الكامل للشركات الخاصة المكلفة بتمويل وإعداد الوجبات الغذائية للاطر الصحية في تجاهل تام للمطالب المشروعة و الأساسية لمهنيي قطاع الصحة وعلى رأسها تحسين جودة الوجبات المقدمة لهم .

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد