- Advertisement -

- Advertisement -

محاولات إعادة الحياة لحدائق قرية بنقريش المنكوبة

مجرد كلام : محسن الشركي

تجاوبا مع مساعي وملتمسات متكررة لفاعلين جمعويين وممثلي جمعيات بقرية بنقريش أخذت سلطات القرية ممثلة في قائد المنطقة على عاتقها مهام إعادة الحياة لحدائق بنقريش المنكوبة القلب النابض للقرية، وإحدى معالم الجمال الممتد، التي طبعت تاريخ القرية على امتداد قرن من الزمن، سواء في عهد الحماية أو ما بعد الاستقلال، وميّزت بطبيعة الحال ثقافة الساكنة ونمط حياتهم اليومي البسيط.

رياض بنقريش الغناء المتمركزة في عمق شارع القرية الرئيسي، الذي غيّر اسمه من شارع الجنرال الدموي الديكتاتور فرانكو إلى اسم المقاوم محمد الزرقطوني، تعيش تدهورا بيئيا مظاهره عامة، بل يكاد يحولها إلى مساحات منكوبة تترجم واقع حال التراجعات، التي تعيش على إيقاعها قرية بنقريش النموذجية، التي كانت تتفوّق خدماتها في جميع المجالات الصحة والتعليم والاتصال والبيئة والرياضة والفلاحة والشغل على كثير من المدن المحدثة على زمن أوراش التنمية المستدامة والتنمية البشرية.

ففي غياب تدبير عقلاني متراكم ومتعاقب، يستثمر على الأقل خصوصيات المجال الترابي للقرية وزخم ثرواته الطبيعية ، الماء والنقاء والخضرة والهواء والشجر والبشر والحجر، ويطلق بناء على هذه العناصر مشاريع استراتيجية لتنمية دائمة، وفي ظل واقع هشاشة الساكنة وشحّ إمكانيات الجماعة أيضا، وإزاء حالة تجاهل المؤسسات المنتخبة والسلطات إقليميا ومركزيا لاستراتيجية المكان ومرجعية الزمان التاريخي لبنقريش، ومساهمتها في خلق أنشطة الإنتاج المناسبة والمذرة، تبقى كل المبادرات الموازية محدودة الفعل ، مطوقة بضعف الدعم الرسمي والمؤسساتي وبانعدام الإمكانيات وعاجزة على التطوع لبنقريش التي في خاطر كل الساكنة.

وفي هذا السياق ، يعتبر تجاوب قائد المنطقة مع ملتمس فاعلين جمعويين في بعث الحياة في الحدائق الغناء لبنقريش، وإطلاقه بشكل مستعجل منذ بضع أيام خطوة نظافة الحدائق بيد عاملة محدودة معدودة على رأس الأصابع خطوة هامة ومسؤولة، ولكنها تحتاج إلى دعم ومساندة وإلى تدخلات شاملة الرؤية تنخرط فيها المؤسسات المنتخبة والسلطات على مستوى الجماعة والإقليم ولما لا الجهة إضافة نشطاء نسيج المجتمع بالقرية كل من موقع مسؤوليته وحسب إمكانياته المتاحة من أجل تنفيذ برنامج يرسم أفقا شاملا لجمالية بنقريش القرية، يلتزم أولا بالحفاظ على خصوصيات ثروتها الطبيعية وموروثها التاريخي، وتراثها المادي واللامادي، ويسعى في نفس الوقت إلى تمكينها من أوراش التنمية التي لها وقع على العباد والبلاد.

فتحية للتجاوب والمبادرة في انتظار رؤية أرحب ضرورية لإحياء القرية بنقريش النموذجية

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد