- Advertisement -

- Advertisement -

هل يقتدي “إدعمار ” برئيس جماعة زاكورة ويركب “البيكالا”

أثار رئيس جماعة تطوان الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي بعد أن قام بمشاركة صورة وتدوينة أحد رواد الفايسبوك تخص رئيس جماعة “زاكورة” وتحمل عنوان “لكنكم تحبون النصارة واليهود اليس المسلمون يستحقون التشجيع”.

الصورة التي شاركها إدعمار على صفحته الشخصية، تتحدث عن رئيس جماعة زاكورة الذي يتنقل لمقر الجماعة بدراجة عادية ورفض  مبلغ 200 ألف درهم ظخصث لشراء السيارة ويستغله في مشاريع التنمية بجماعته.

الصورة التقطها رواد موقع التواصل الاجتماعي وساكنة المدينة، حيث انهالت التعليقات على رئيس جماعة تطوان متسائلة إن كان سيقتدي بنفس فعل رئيس جماعة زاكورة.

وقالت احدى التعليقات ” لو كان كل الرؤساء دخولهم الجماعة بنية العمل بكل مصداقية وجدية لنمت كل الجماعات الترابية ..لكن الكل كل الرؤساء يقتنون سيارة فارهة من نوع كات. كات .هل هذا النوع من البشر جاء ليخدم الجماعة ؟”.

وعلقت إحدى السيدات قائلة ” ماذا لو سرتم على نهجه و وفرتم ميزانية سيارات الخدمة للصالح العام ” فيما قال آخر ” كلام سمعناه مع بنكيران وعشيرته قبل التمكن اما بعد فالاخبار فراسك “.

وخلفت مشاركة إدعمار للمنشور موجة سخرية بصفحات شخصية وأخرى تعنى بالشأن المحلي بتطوان، معتبرة أن رئيس جماعة تطوان حطم الرقم القياسي في السفريات للخارج للحصول على تعويضاتها إلى جانب تعويضات رئيس الجماعة ونائب برلماني عن دائرة تطوان، في وقت لم يفكر قط في ركوب الدراجة أو حتى سيارة أجرة للتنقل من مقر اقامته التي لا تبعد سوى دقائق قليلة عن مقر الجماعة بالحي الإداري.

والملاحظ ان رئيس جماعة تطوان لم يقم بالرد على تعليقات رواد الفايسبوك او الإجابة عن تساؤلاتهم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد