- Advertisement -

- Advertisement -

حمودة الأسمراني الذي عشق الساكسفون وطنجة ورغب العمل مع الدكالي وبوشناق

أسمر يا أسمراني الأغنية التي أهوسته كما أهوسه صاحب الأغنية الراحل عبد الحليم حافظ،إذ كان يمني النفس لو كان الأسمر عبد الحليم الذي ألهب أجيالا متعاقبة بأغانيه، حيا اليوم لكي يشاركه في العزف، إنه عازف من طينة أخرى من طينة الكبار، فكلما سمعت لمعزوفاته، إلا وانتباك شعور بالفرح والسعادة والارتياح.

طفولة وشقاوة بحي الفنانين

هو محمد الصافيات الملقب فنيا بـ “حمودة”، من مواليد 1964 بحي الفنانين “الحي المحمدي” بمدينة الدار البيضاء، أو كازبلانكا كما يحلو للعديد تسميتها، فشقاوة حمودة وحبه للحياته جعلته يعشق الفن منذ صغره كما عشق لعب كرة القدم حيث تدرج في اللعب مع عدد من فرق وأندية الحي المحمدي، أهمهم نادي شباب النصر الفريق الذي تأسس سنة 1976 برئاسة الحاج سعيد طليع الملقب بعويطة وهو الشخص الذي يحبه ويقدره طثيرا حمودة، خصوصا أن هذا الرئيس ظل وفيا لفريقه منذ التأسيس لحدود الساعة، حيث قاموا مؤخرا بالإحتفاء الذكرى 44 لتأسيس النادي الذي ظل حمودة يعشقه.

 

حمودة الذي نشأ في حي أنجب مجموعة ناس الغيوان والمشاهب وتكادة ومجموعة مسرح الحي، كان يعشق البحر بكم عشه للحرية، لهذا حاول جاهدا بعفويته وبراءته أن يؤسس لشخصية غير عادية شخصية لا تؤمن بالمستحيل ولا بالصعوبات، شخصية فقط تؤمن بأن هناك من يستحق من أجل التضحية والحياة

ولادة ودراسة بالحي المحمدي

بالمدرسة الابتدائية  “أبوبكر الصديق” بالحي المحمدي، الذي لا لم يأبى حمودة أو صافيات الخروج منه، تابع دراسته الإبتدائية التي ترك فيها بصمة موشومة في نفوس الأطر التربوية والأساتذة وزملائه في الدراسة، وذلك نتيجة لحسن تربيته وقوام اخلاقه ولروحه المرحة وإحترامه للكل، فهو ذاك التلميذ الخدوم. المحب للدراسة الامر الذي جعله يلتحق بسلاسة إلى السلك الإعدادي بالمؤسسة الساقية الحمراء، المؤسسة التي جعلته بفعل عنفوانه أن يعشق أكثر للفن وللرياضة، بحجم عشقه لدراسته ولزملائه.

 

في سنة 1981 إلتحق الأسمر” محمد صافيات”، بالسلك الثانوي “مصطفى المعاني” شعبة العلوم، وبموازاة مع ذلك لم يستطع حمودة أن يخفي عشقه للفن، فإلتحق سنة 1982 بمعهد البلدي للموسيقى بالدار البيضاء، حيث بدء يتعلم العزف على الة ساكسفون، كما إلتحق بمعهد خاص لتعلم الإعلاميات.

حمودة لم يتوقف ولم يبالي لعامل السن ففي سنة 2012 إلتحق بمعهد الصحافة ومعهد التلفزيون لدراسة السمعي البصري تخصص تقني الصوت، حيث قضى فترة التكوين براديو دوزيم

حمودة: “يضيف لن اتوقف عن الحب للدراسة فإن توفرت لي إمكانية دراسة حتى الطب فلن أتواني عن ذلك مادمت حيا أرزق بصحة جيدة”

بين عشقه للفنان مولاي احمد الإدريسي وتطوعه في الكشفية المغربية تكونت شخصية الفنان

لم تكن لطائر الوروار الأسمر العاشق لألة ساكسفون “حمودة”، أن تتكون شخصيه الفنية دون أن يقتدي بالفنان مولاي أحمد الإدريسي عازف سكسافون بالجوق الملكي، وعمله بالكشفية المغربية تكونت شخصية حمودة، الذي اقتنع أن مسارا واحدا خلق من أجل سلكه هو مسار الفن، الأمر الذي دفعه للمثابرة والاجتهاد أكثر من أجل أن يفرض ذاته في حقل فني، ربما لا يؤمن بالموهبة وحدها، لكن حمودة من طينة أخرى فهو الذي يحمل سلاح ساكسفون في يده من أجل نشر الفرح والسعادة بمقطوعاته الشجية.

هنا البداية

في سنة 1985 بدأ العمل ببعض الأعراس والملاهي الليلية بكل من أكادير والدار البيضاء ومراكش وطنجة، كما عمل ببعض الأجواق ليلتحق في بداية التسعينيات التحق بجوق النجوم بالدار البيضاء برئاسة عازف الناي الفنان المرحوم حميد بن إبراهيم والفنان حسن الصويري.

 

حمودة أحي عدة الحفلات في إطار ساهرات الأقاليم التي تداع بالقناة الأولى، حيث لعب ساكسفون إلى جانب مطربين مغاربة كبار مثل عبد الهادي بلخياط وعبد الوهاب الدكالي ولطيفة رأفت ونعيمة سميح  ومحمود الإدريسي واللائحة طويلة.

 

حمودة بعد الأولى يحي حفلات بقناة دوزيم

بعد إحيائه لسهرات وحفلات بقناة الأولى، أحي صبحية للأطفال بالساكسفون بذات القناة، كما أحي حفلا تكريميا لثنائي الفكاهة “عاجل وفلان”، في برنامج مسار، ليؤسس لمشاركة غير عادية مشاركة تساهم في تكريم الفنان وإعطائه قيمته التي يستحقها.

عازف ساكسفون ومسيرة ألف ميل.

عرف حمودة ان الوصول الى المبتغى تبدأ بمسيرة ألف ميل، فبدأ العمل والإشغال في جل المهرجانات الثقافية وحفلات الشركات وبعض المؤتمرات، بشكل الذي يحفظ هيبة الفنان، خصوصا عندما يتعلق الأمر بشخصية قوية مثل شخصية صافيات.

حمودة والعمل الجمعوي.. نشر الفرح والسرور

عمله الفني لم يبعده عن الواجب الإنسان، فظل دائما خدوما قريبا من الفئات الهشة يعرض خدماته للجمعيات وللمؤسسات  التي تتعامل مع هذه الفئات دون أي مقابل، المقابل الوحيد هو زرع الفرح في نفوس هؤلاء سواء كانوا مرضى بمستشفى الأمراض العقلية أو ببعض المستشفيات الأخرى، أو إذا تعلق الأمر بالأطفال حيث كان ومازال حسب إمكانيته يحيي حفلات وصبحيات الأطفال بشكل مجاني؟

حمودة الأسمر الذي عشق طنجة وسواحل الشمال

خلال مساره الفني تعلق حمودة كثيرا بجهة الشمال خصوصا وأنه اعتدى على التردد على بعض مدنها بشكل مستمر، فهو الذي أحي مجموعة من الحفلات والسهرات بطنجة سواء بالفنادق أو الأعراس أو الملاهي الليلة أو بعض المؤتمرات مثل مؤتمر الأطباء، ومازال لحدود اليوم يحي حفلاته بها إذا ما توفرت إمكانية ذلك.

 

وفي هذا الصدد يقول حمودة أنا أعشق طنجة بحجم عشقي للحياة، وإذا ما توفرت لي الإمكانية فأن مستعد للعيش والاستقرار بها، وربما تكوين الأسرة مستقبلا بها.

كما أحي حفلات بكل من جوهرة المغرب الحسيمة وأيضا مدينة الحمامة البيضاء مدينة تطوان، أما أصيلة أو زيلس التي يعشق التخييم فيها.

حمودة.. أطمح للاشتغال مع لطفي بوشناق وعبد الوهاب الدكالي

محمد صافيات الملقب بحمودة، عبر أنه  يطمح للعزف إلى  جانب الفنان العربي التونسي  الكبير “عبد اللطيف بوشناق”، كما لم يخفي عشقه وحبه لعبد الوهاب دكالي، حيث أكد رغبته وإستعداده للعمل إلى جانب الفنان المغربي الكبير الذي ألهب أجيالا متعاقبو بأعماله الفنية وبصوته الشجي، حيث مازال أغانيه رغما تعاقب عقود من الزمن يتناقلها الناس ويتغنون بها.

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد