- إشهار -

أشرطة “بورنوغرافية” بحوزة أحد أشهر معتقلي السلفية بسجن تطوان

لا حديث هذه الأيام في أوسط السلفيين، إلا عن أحد المعتقلين، الذي كانت قصته أثارت ضجة كبرى عقب اعتقاله، خاصة عندما تحدث بوجه مكشوف عن تعرضه للتعذيب، هذا المعتقل “الإسلامي” ضبطت بحوزته أشرطة بورنوغرافية عديدة، كما عثرت إدارة سجن تطوان، حيث يقبع حاليا، على دردشات ساخنة لهذا الأخير مع نساء سوريات في الهزيع الأخير من الليل.

- Advertisement -

- Advertisement -

وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن قصة هذا المعتقل الذي سبق أن اتهم السلطات المغربية بتعذيبه بعد عودته من سوريا عبر وستئل متعددة ضمنها “القرعة” مع الأشرطة الساخنة تفجرت قبل حوالي سنة، بعد أن اكتشف مقربون منه “إدمانه” عليها.
وأعلن المعتقل السلفي، الذي ذرف دموعا كثيرة في شريط حديثه عن التعذيب ب “القرعة”، وهو ما أثار تعاطف الكثيرين معه، “توبته”، إلا أنه سرعان ما عاد إلى عادته القديمة.

وذكرت مصادر إن زوجة المعني بالأمر على علم ب “المغامرات الجنسية”، بزوجها عبر الخاتف والأنترنيت، حيث يقضي ساعات في دردشات ساخنة مع نسوة بسوريا، واعدا إياهن بالزواج بعد خروج من السجن، وهو ما جعل الزوجة تعيش أياما عصيبة، وتطلب الطلاق عدة مرات.
وتدخلت عدة أطراف في قضية المعتقل المثير للجدل، ضمنها أحد الشيوخ السلفية، الذي تابع القصة منذ بدايتها، إلا أنه أقر في النهاية بأن “المعتقل المذكور زاغ عن الطريق”، طالبا من زوجته “ستر فضيحته”.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد