- إشهار -

عرض فيلم وثائقي بطنجة حول مجازر الخمسينات في الريف

تعود من جديد انتفاضة الريف لسنتي 1958 و1959، عبر السينما، حيث سيتم عرض فيلم “لنكسر جدار الصمت” بطنجة وهو فيلم وثائقي يتناول تلك الأحداث الأليمة.

وتم إنتاج فيلم “لنكسر جدار الصمت” الوثائقي مؤخرا حيث يتطرق لتلك الأحداث التي كادت تقلب تاريخ وواقع المغرب الحديث، وهو الفيلم الذي أخرجه طارق الإدريسي، وحظي برعاية المجلس الوطني لحقوق الإنسان ومجلس الجالية المغربية بالخارج والاتحاد الأوربي، حيث سيتم عرض الفيلم بقاعة العروض بفندق “أمنية بويرتو” يوم السبت 15 نونبر على الساعة الخامسة مساء.

- Advertisement -

- Advertisement -

وتعتبر انتفاضة الريف، التي جاءت بضع سنوات بعد الاستقلال، التعبير العملي على رفض الاحتقار الذي عانى منه الشمال من طرف المتحكمين في دواليب القرار بعيد الاستقلال، حيث عومل الشماليون على أنهم مجرد توابع للسلطة المركزية وليسوا مواطنين في المغرب المستقل، مما دفع السكان إلى الانتفاضة ضد “الحكْرة”.

فندق

وبحسب مجموعة من المصادر التاريخية فقد كان الملك الراحل الحسن الثاني، الذي كان حينها وليا للعهد، المشرف الرئيسي على قمع تلك الانتفاضة، التي تم خلالها قصف المنطقة بالقنابل المحرمة دوليا مثل النابالم، رفقة الجنرال، محمد أوفقير.

ولم تستثني المصادر التاريخية الدور المباشر الذي لعبه المحجوبي أحرضان، المؤسس التاريخي لحزب الحركة الشعبية، بالإضافة إلى دور غامض لعبه الراحل عبد الكريم الخطيب، الذي يعتبر المؤسس التاريخي لحزب “العدالة والتنمية”، فيما تتحدث مصادر أخرى عن دور مفترض للراحل المهدي بنبركة في هذه المجازر.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد