- إشهار -

شمال بوست تحاور الفنان التشكيلي ” هشام الموتغي ” من أصيلة


“أطرح سؤالا وجيها على وزير الثقافة والمدير الجهوي للثقافة:لماذا لم يتم تعيين مدير جديد للمعهد لحد الآن؟”

عاشق لتطوان، فنان تشكيلي يتقن عمله، يشتغل في صمت، في الظل، لكن ما يروقنا فيه هو شغفة بهذا الفن، جرأته ومثابرته. التقته “شمال بوست” وكان هذا الحوار:


س: كيف ترى واقع الفن التشكيلي بكل من تطوان و أصيلة؟

ج: إن واقع الفن التشكيلي بالمدينتين واقع جد مؤسف، فالمدينتان معا أعطتا أسماء وازنة على الساحة الوطنية و العالمية بامتياز، وذلك من خلال التجارب الشخصية، و المجهودات الذاتية للفنانين، في غياب الدعم الرسمي و المؤسساتي، و انعدام سوق الفن بالمدينتين.

س: هل باستطاعتك باختصار أن تحدث قراء جريدة “شمال بوست” عن تجربتك التشكيلية وtachkilعلاقتك بالألوان، وأي لون يهيمن على لوحاتك تحديدا؟

ج: فيما يخص تجربتي داخل دائرة الفن التشكيلي، فأنا دائم البحث والتجريب وأنطلق دائما من هويتي و ثقافتي المغربية، أقدمها وفق منظور حداثي معاصر.
أما الألوان التي أستعملها وتهيمن على أعمالي، فإنها الألوان الحارة الممتزجة، والألوان الباردة، ذلك أنني أعمل بمنطق ثنائية الرجل المرأة، الليل النهار. أما اللون الذي يشدني أكثر فهو الأحمر ومشتقاته، لون الدم والحياة والتضحية.

س: ماذا يمثل لك المعهد الوطني للفنون الجميلة بتطوان، وما هو منظورك له؟

ج: المعهد الوطني للفنون الجميلة، معلمة تاريخية،أعطى الكثير من الأسماء الرائدة داخل ميدان التشكيل. أما فيما يخص منظوري له ، فإنني من خلال “شمال بوست”، أطرح سؤالا وجيها على كل من وزير الثقافة، والمدير الجهوي للثقافة بالجهة :لماذا لم يتم تعيين مدير جديد للمعهد لحد الآن؟
هل أتى مركز تطوان للفن الحديث بأشياء جديدة للرقي بالفن التشكيلي و الإعتناء بالفنانين التشكيليين بتطوان و الجهة؟ أم أنه مجرد ديكور ثقافي و فني ؟…
أما بخصوص مركز تطوان للفن الحديث، هو ربح للمدينة و الجهة، و لكنه لم يأت بأي جديد يذكر للرقي بالفن التشكيلي و الإعتناء بالفنانين. ما ينقصه هي مشاريع مستقبلية هادفة تدار باحترافية و مصداقية و نزاهة، وإعادة النظر في كيفية اختيار وانتقاء الأعمال حتى لا يكون مجرد ديكور ثقافي و فني لاغير.

س: ما رأيك في هذه الأسماء الفنية بصراحة: مصطفى الشعبي، يوسف الحداد، بوعبيد بوزيد وعبد الكريم بن طاطو؟

ج: مصطفى الشعبي: صديق عزيز وأخ كريم ومخرج سينمائي من العيار الثقيل، لم يقل كلمته بعد ولم يأخذ ما يستحقه من التقدير.
يوسف الحداد: صديق وأخ عزيز ذو أخلاق طيبة، فنان حقيقي بلا تصنع، وموسيقي مقتدر، و هو رفيقي في درب الإبداع.
بوعبيد بوزيد: فنان كبير و أستاذ متفرد، ولكن ما يعاب عليه هو تهميشه لكثير من فناني تطوان، لم يخترهم لتكون أعمالهم بمركز تطوان للفن الحديث و لا أدري لماذا.
أماعبد الكريم بنطاطو، فهو أخ و فنان رائع و مثقف كبير بكل المقاييس.أعطى الكثير لمدينة تطوان.
 شمال بوست lawha

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد