معطيات جديدة في قضية ” جثة ” مقطوعة الرأس والأطراف بطنجة

توصلت عناصر الشرطة القضائية للدرك الملكي بطنجة، مساء أمس (الجمعة)، إثر عملية مسح للمنطقة التي وجدت بها جثة سيدة مفصولة الرأس والأطراف بضواحي المدينة، إلى العثور على رجل ويد الضحية مرميتان داخل حفرة لا تبعد عن المكان الذي وجد به الجسد والرأس، فيما لازال البحث جاريا بالمنطقة على أمل العثور على باقي أطراف الهالكة.

” الشمال بريس ” أفادت أن عناصر الدرك الملكي، التي كانت مؤازرة بعشرات من أفراد القوات المساعدة وعدد من أعوان السلطة، استعانت بالكلاب المدربة في عملية تمشيط المنطقة بحثا عن أطراف الضحية، التي تعمد الجاني أو الجناة تشويه جثتها لإخفاء معالم الجريمة ووضع صعوبات للتعرف عليها.

ووف ذات المصدر فقد كانت فرق البحث توصلت إلى تحديد هوية الضحية، التي كانت تدعى قيد حياتها (عائشة.ز) وهي من مواليد 1970 بمدينة آسفي، متزوجة وأم لخمسة أبناء، أكبرهم يتجاوز 18 سنة، حيث كانت تعمل بمصنع متخصص في مادة البلاستيك، الذي يقع بمنطقة عين مشلاوة بجماعة البحراويين (إقليم فحص أنجرة)، وهي المنطقة التي تستقر بها الضحية مع أبنائها وزوجها، الذي صادف تواجده بمدينة آسفي حدوث هذه الجريمة النكراء.

وحسب معلومات حصلت عليها “الشمال بريس” من صادر مقربة من التحقيق، فإن مرتكبي هذا الفعل الإجرامي الخطير، عملوا على تهشيم رأس الضحية بواسطة آلة حادة، قبل أن يقوموا بالتمثيل بالجثة، حيث قاموا بفصل الرأس والأطراف عن الجسد بطريقة احترافية تدعو إلى الاعتقاد بأن الفاعل يمارس مهنة الجزارة.

وكان مواطنون عثروا، أمس (الجمعة)، حوالي الساعة الثامنة صباحا، على جثة مواطنة مجهولة الهوية، مقطوعة الرأس والأطراف، مرمية بمنطقة عين مشلاوة بطريق تطوان، عند النقطة الطرقية التي تقع تحت النفوذ الترابي للدرك الملكي بطنجة، حيث تم إخطار السلطات المحلية، التي حضرت إلى عين المكان برفقة عناصر الدرك الملكي، التي أنجزت تقريرا في الموضع قبل أن تبدأ، بناء على تعليمات الوكيل العام لدى اسثئنافية طنجة، في مباشرة تحقيقاتها في الموضوع.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد