مؤتمر تطوان الدولي لصناعة الإعلام والاتصال يكرم صفوة من أبناء الوطن

وسط حضور ملفت للانتباه، افتتحت  مساء يوم الإثنين 27 أبريل 2015 بأحد الفنادق بتطوان أشغال الدورة الثامنة للمؤتمر الدولي لصناعة الإعلام والاتصال، الذي ينظمه مركز الدراسات والأبحاث في وسائل الإعلام من 26 إلى 29 أبريل 2015، بمحاضرة ألقاها عبد الله ساعف  مدير مركز الدراسات والأبحاث في العلوم الاجتماعية، حيث تطرق خلال محاضرته حول موضوع ” دور مراكز التفكير والبحث في توصيف الظواهر والأزمات” إلى الحضور القوي لخطاب الأزمة، على اعتبار أن المجتمع المغربي كثيرا ما يتحدث عن الأزمات، الأمر الذي اعتبره ساعف نوعا من التضخيم لهذه الظاهرة، قائلا عن كثرة الحديث عن الأزمة من الممكن أن يؤدي إلى فقدان المضمون الأساسي لمفهومها.

كما اعتبر أن المغرب يحتوي على 39 مركز للأبحاث، وهو رقم ضعيف، إلا أنها في الغالب مراكز ذات طابع ( مدني). وخلص إلى طرح مجموعة من التساؤلات، من قبيل: كيفية التعامل مع الأزمة، هل هي مرحلة استثنائية.. أم هي لحظة عابرة؟… وهل هذه المراكز هي ملزمة بزمن محدد في التطرق لمواضيعها؟… مقدما نظرة شمولية عن دور مركز الدراسات والأبحاث في العلوم الاجتماعية سواء على مستوى التقارير أو المعطيات.

وقد سير هذه المحاضرة الافتتاحية حمزة فارس عميد الكلية متعددة التخصصات بمرتيل الذي عبر في كلمة مقتضبة عن الدور الذي يمكن أن تلعبه الجامعة في إطار مجتمعي مميز، للعمل جنبا إلى جنب مع باقي المؤسسات خدمة للنظام الاجتماعي وتنمية المجتمع ككل.
من جانب آخر، عرف هذا المؤتمر توقيع اتفاقية شراكة بين المركز المنظم وبين الكلية متعددة التخصصات بمرتيل، ومعرض للصور والجرائد والوثائق التي يعود تاريخها إلى العقود الماضية، والتي احتفظ بها محمد الحبيب الخراز الذي يقوم بالإشراف على هذا المعرض  الذي يستمر طيلة أيام المؤتمر.

وفي لحظات مؤثرة، كان للمؤتمر موعد مع حدث تكريم وجوه أعطت الشيء الكثير على المستوى الإعلامي والمهني، وهين عبد الله ساعف، الإعلامية فاطمة برودي، مصطفى بنونة، عبد الله البقالي، أبو بكر العزاوي، مصطفى أولاد منصور، محمد الحبيب الخراز، الحاج محمد علي حامد، ومحمد الأمين مشبال، حيث قال عبد السلام أندلوسي رئيس المؤتمر إن قرار المركز بتكريم هذه الصفوة من أبناء الوطن، لم يكن قط بصدد التأسيس لمرحلة جديدة من حياتهم، إنما هي لحظة أراد فيها المركز أن يزفها للأجيال القادمة.

ومما يجدر ذكره أن المؤتمر عرف صباح نفس اليوم تقديم ملخص حصيلة بحوث الأساتذة المشاركين من إسبانيا وتونس والجزائر ومصر ودولة الإمارات العربية المتحدة والأردن من المؤتمر الدولي لصناعة الإعلام والاتصال. كما عرف أيضا كلمة لأنس اليملاحي  عضو اللجنة العلمية للمؤتمر الذي قدم عرضا مستفيضا حول تاريخ الصحافة الوطنية بشمال المغرب.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد