الرصاص يلعلع في مواجهة بين عصابتين بشاطئ سيدي عبد السلام بتطوان

ذكرت مواقع اخبارية نقلا عن شهود عيان، أن مواجهات عنيفة استخدمت فيها الأسلحة النارية اندلعت، ليلة السبت/الأحد 3 ماي 2015، بسيدي عبدالسلام  دالبحار بجماعة أزلا بضواحي تطوان، بين عصابتين، استخدم فيها الرصاص الحي حيث اسفرت عن إصابة زعيم إحدى هاتين العصابتين بجروح في ساقه وصفت بـ “الخطيرة”.

وحسب نفس المصادر الاعلامية، فإن هذه المواجهات، التي دارت رحاها بشاطئ سيدي عبد السلام التابع لجماعة أزلا، البعيد عن تطوان بنحو 12 كيلومترا، ابتدأت ليلة أول أمس (السبت)، عندما هاجمت عصابة متخصصة في الاتجار في المخدرات ونهب رمال المنطقة ذاتها، عصابة أخرى تنشط في نفس المجال، حيث التجأت عناصر العصابتين إلى استخدام بنادق الصيد، لتتحول المنطقة إلى ساحة حرب حقيقية، وقع فيها الكر والفر بين العصابتين، ما جعل سكان المنطقة، يعيشون لحظات عصيبة سادتها حالة من الخوف والهلع، وهم يسمعون الطلقات النارية تلعلع في أرجاء المنطقة.

وأضافت نفس المصادر، أن هذه المواجهات استمرت إلى الساعات الأولى من فجر أمس الأحد، حيث أصيب زعيم إحدى العصابتين في ساقه بجروح خطيرة، وتم نقله من قبل أفراد عصابته إلى شقته بشاطئ “كابونيغرو”، حيث قدمت له العلاجات اللازمة من قبل طبيب تم استدعاءه، والذي عمل على إزالة شظايا الرصاص من رجله ليستقر وضعه الصحي.

وفور إخطارها بالحادث، انتقلت فرقة من سرية الدرك إلى عين المكان، إلا أنها لم تجد شيئا بعد أن تمكن أفراد العصابتين من الفرار إلى وجهات المجهولة.

وكانت منطقة سيدي عبدالسلام التابعة لجماعة أزلا، حديث عدد من التقارير الحقوقية وكذا القصاصات الاخبارية، حيث تنشط في هذا الشاطئ عصابات نهب الرمال وتهريب المخدرات نحو أوروبا، وهو الأمر الذي يشتكي منه عدد من سكان المنطقة، حيث يعتقد ان بعض رجال الدرك الملكي متواطؤون في السماح لتلك العصابات بنهب الرمال.

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد