center

تطوان : في انتظار ” rappel ” القائد … ملحقة الحي المدرسي تحت سلطة ” عاملة ” الإنعاش

من الموظفين وأعوان السلطة إلى إحدى عاملات النظافة، يجد هؤلاء وأولئك ومعهم قائد الملحقة الإدارية «الحي المدرسي» بتطوان نفسه في قبضة الجزع ولهفة القلق واشتعال الغضب.

في التفاصيل يكمن الشيطان ويكمن الملاك أيضاً، فحين تضع الملح على الجرح والسباب بعد الاعتداء والاستهانة بذكاء وعقول الآخرين، لابد لنا أن نقول، من المسؤول عن ذلك؟ ومن يشجع على استمرار الاستهتار بمصالح الناس، وكبرياء الموظفين ؟

فصل آخر من فصول الخلل الذي تعيشه الملحقات الإدارية التابعة لولاية ” يعقوبيان ” «الحي المدرسي» كنموذج، حين تنتقل زمام الأمور من يدي رأس السلطة التنفيذية «القائد» الذي لا يتقلى بعد راتبه الشهري من وزارة الداخلية، والتي مكنته مؤخرا من اشتراك للهاتف النقال، إلى «عاملة» في الإنعاش تابعة لقسم الشؤون العامة بولاية تطوان وملحقة بذات المقاطعة لا يملك القائد أمام قراراتها سوى سلطة وقرار «الموافقة» رغم أن هذا يتعارض مع واحد من أهم مبادئ الدستور  المنطق والعقل .

center

نعلم على وجه اليقين من خلال مصادرنا الخاصة، أن عاملة الإنعاش بمقاطعة الحي المدرسي «ب.م» تم توقيفها عن العمل بعد أن أشبعت كلا من باشا تطوان وقائد مقاطعة المطار سبا وشتما وقذفا من خلال نعتهم بـ « الشفارة، الجبابرة، الحكارة » خلال قيام هؤلاء بتنفيذ قرار إفراغ ساكنة « جنان شقرون». لتعود إلى الملحقة بعد تدخل قائد الملحقة بنفسه، وأطراف أخرى من داخل قصر ولاية «يعقوبيان» أكثر قوة وأكبر جرأة، بعد أن أتى الاستجداء الذي قدم للكاتب العام للولاية أكله، أمام الشروط التي تضمنها الإلتزام الذي وقعته «ب.م» .

أمام انتظار القائد لـ « rappel » أخذت عاملة الإنعاش «ب.م» زمام المبادرة باقتراح إبنتها كـ «عريفة» بالمقاطعة من دون تعويض، وهو المقترح الذي قام القائد بتزكيته  على الفور، ناهيك عن إشرافها المباشر قبل أيام على رسم خارطة جديدة للمقاطعة في شقها المتعلق بعملية إعادة انتشار بعض الموظفين داخل وخارج الملحقة.

أمام رفاهية تشدق «القائد» بالقوانين والأخلاقيات، وأمام الفسادِ المتجذّر لـ «ب.م» في الملحقة والنفاق الذي لا حدود له في التعامل مع الموظفين والأعوان ؟ تبقى عاملات النظافة المقربات من «ب.م»  وسجل مكالمات خط الهاتف الثابت للملحقة كارثة حقيقة يقع جانبٌ من فصولها على رؤوسنا جميعا داخل النفوذ الترابي للملحقة الإدارية «الحي المدرسي ».

إن الوقوف على الحقيقة وحده شرط لا غنى عنه إن كنا نريد حقاً إدارة في خدمة المواطن.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد