لجنة نقابية تكشف معطيات جديدة في قضية وفاة تلميذين غرقا بواد المحنش

أصدرت النقابة الوطنية للتعليم التابعة للفدرالية الديمقراطية للشغل بيانا على إثر الحادث المأساوي الذي تعرض له تلميذين يدرسان بإعدادية أبي بكر الرازي بحي جامع المزواق بعد أن قضيا غرقا بواد المحنش.

وعلى إثر ما تداولته العديد من المواقع الرقمية بتطوان بخصوص هذا الحادث الذي تم فيه تحميل مسؤولية غياب التلميذين عن حصة الدراسة لأستاذتهم بالمؤسسة، قامت لجنة من المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم (ف.دش) بزيارة المؤسسة قصد التقصي واستجلاء ظروف وأسباب الحادث المأساوي.

وخلص تقرير اللجنة إلى خلو مسؤولية الحادث عن طاقم المؤسسة التعليمية، وخاصة الأستاذة التي تمت الإشارة إليها في قصاصات الأخبار الصحفية والتي لا تتحمل أية مسؤولية فيما حدث.

ومما يعزز هذا التقرير، يشير البيان إلى اعتراف التلاميذ زملاء الضحايا أمام الضابطة القضائية وأمام السيد النائب الإقليمي للتعليم، وأمام الأطر التربوية للمؤسسة بكون زملائهم قرروا التغيب عن الحصة الدراسية لإجراء مباراة في كرة القدم.

وطالب بيان النقابة الوطنية للتعليم (ف.دش) الصحافيين والمواقع الإخبارية إلى توخي الحيطة والحذر في نقل المعلومة والدقة والمصداقية في تحري المعطيات، كما أعلنت مساندتها للأستاذة موضوع المقالات الصحفية ومؤازرتها لتجاوز الحالة النفسية التي طالتها. كما دعا البيان المنابر التي تسرعت في نشر معطيات غير دقيقة بخصوص الحادث إلى نشر اعتذار وبيان حقيقة.

كما تقدم المكتب المحلي للنقابة بالتعازي لأسر الضحايا وأصدقائهما

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد