center

2M تصف “عاصفة حزم” التي يشارك المغرب فيها بالعدوان على اليمن + الفيديو

استغرب المواطنون المغاربة لتغطية غريبة قدمت في نشرة الاخبار بالقناة الثانية 2M الرسمية، حول الأزمة اليمنية، حيث وصف معلق النشرة الحرب التي يخوضها تحالف الملكيات العربية ضد اليمن والتي يشارك فيها المغرب بالعدوان !.

وافتتحت القناة الثانية المغربية قصاصتها الاخبارية حول الازمة اليمنية، بمشاهد من مسيرة كبيرة بصنعاء مركزة على اللافتات التي كان يحملها المتظاهرون والذين يصفون فيها حكام السعودية بالمجرمين، إضافة إلى وصف العدوان على اليمن بالجريمة، واستنكار اقصاء الحوثيين من المشاركة في مؤتمر الرياض.

وفي تعليقها الذي صاحب القصاصة الإخبارية قالت الصحفية “أن العدوان مستمر على أرض اليمن مستهدفا مواقع عدة…” مضيفة “أن ذلك يتم في الوقت الذي يختتم فيه بالرياض المؤتمر الذي يسمى بإنقاذ اليمن” !!.

center

وخلفت هذه القصاصة الاخبارية ردود فعل كبيرة بمواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر العديد من المعلقين في الفايسبوك أن المغرب عاد إلى رشده وتأكد أن السعودية لن تهزم اليمنيين وانها فقط تورط حلفائها في عدوان غير مبرر، ومن بين التعاليق على القصاصة قال أحدهم “يبدو أن المغرب اكتشف الورطة أو الفخ الذي تم نصبه للسعودية للزج بها في المستنقع اليمني” فيما أضاف آخر “أعباد الله واش هذا إعلام واش هذي دولة واش هذا شعب اللي مازال فاهم شيحاجة يفسر لنا…”، وفي تعليق آخر مثير جاء “أنا لا يهمني هل هو عدوان أم لا في نهاية المطاف كل يغني على ليلاه … فقط سؤالي هل الجيش الذي يشارك في ما سمي بالعدوان يمثل الدولة المغربية أم تمت إعارته للسعودية مثل ما يقع في كرة القدم …. ؟؟؟

من جانب آخر أشارت العديد من المصادر ووسائل الاعلام العالمية أن السعودية حاولت عرقلة استعادة جثمان الطيار المغربي الذي أسقطت أو سقطت طائرته المقاتلة فوق الأراضي اليمنية، والتي كانت تشارك في العدوان، غير أن اليمنيين وبالضبط جماعة الحوثيين تعاملوا مع جثة الطيار المغربي باحترام ولم يقوموا باستغلالها سياسيا، قبل أن يسلموها بعد وساطة المبعوث الاممي السابق لليمن المغربي جمال بنعمر للصليب الاحمر الذي قام بنقلها إلى المغرب حيث تم دفنها اليوم 20 ماي 2015 بالدار البيضاء.

https://youtu.be/lxyEKJNL5EM

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد