قائد “تمروت” باقليم شفشاون يعتدي على عجوز ويهدده بالسجن

اعتدى قائد جماعة “تمروت” باقليم شفشاون، بالضرب والسب، على رجل عجوز في السبعينيات من عمره، بعدما رفض الامتثال لأوامره في نزاع مع جار له حول ساقية ماء.

وعلمت شمال بوست أن نزاعا كان قد نشب بين جارين حول ماء السقي، تطور إلى قيام أحد الجارين بالتقدم بشكاية لقائد السلطة المحلية، حيث تم استدعاء الطرف الثاني وهو عجور في عقده السبعين، وبعد الاستماع إليه، قام القائد بحثه على التخلي عن ساقية الماء، لكن العجوز رفض أوامر القائد بحجة امتلاكه لمنبع الماء، وأن انتزاعه منه يتطلب حكما قضائيا، وهو الأمر الذي لم يرق للقائد حسب مصادر شمال بوست حيث قام بصفع العجوز والتنكيل به وسبه وتهديده بسجنه.

وعندما قام العجوز المعتدى عليه من طرف القائد بتوجيه شكاية لعامل عمالة شفشاون، ورئيس الدائرة، وبعد علم القائد بالامر، قام بتحريض أعوانه وشيوخ المنطقة من أجل تخويف العجوز وتهديده بالصاق تهمة زراعة الكيف به.

وكان مجموعة من المحامون ونشطاء المجتمع المدني قد أعلنوا تضامنهم مع العجوز واستعدادهم الوقوف إلى جانبه ومتابعة ملفه أمام القضاء ضد الشطط في استعمال السلطة والاعتداء الذي تعرض له من طرف القائد، وفي نفس السياق أكد سعيد سلطاني عن مركز حقوق الانسان بشمال المغرب أن الاخير “مستعد لتبني ملف العجوز وسلك كل المساطر والقنوات القانونية والنضالية من أجل وقف هذا القائد عند حده”

وتعرف مناطق زراعة الكيف بشمال المغرب خروقات حقوقية خطيرة يمارسها رجال السلطة والدرك في حق المزارعين البسطاء، الذين يبقون ضحايا لسياسة التهميش والاقصاء والعيش في رعب دائم أمام التهديد المستمر بمتابعتهم بتهمة زراعة الكيف، هذه الاخيرة التي تزرع في كل مناطق شمال المغرب والتي لا يخلو مدشر او قرية من زراعتها.

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد