موجة انتقادات شديدة ضد أحمد شوقي بسبب فتاتي انزكان

أثارت تصريحات أدلى بها المغني التطواني “أحمد شوقي” بخصوص متابعة فتاتين في انزكان، بتهة الاخلال بالحياء العام لأنهما كانتا ترتديان لباسا وصف بغير المحتشم، ردود فعل منتقذة على مواقع التواصل الاجتماعي مثل فايسبوك.

وقال شوقي في رد على مقدمة برنامج في إحدى الإذاعات الخاصة على سؤال حول رأيه في ما حدث لفتاتي انزكان، أنه متفق مع متابعتهما ومحاصرتهما من قبل بعض الباعة المتجولين لأن ارتداء “التنورة” فيه قلة حياء خاصة في رمضان !، وهو التصريح الذي جر عليه موجة انتقاذات كبيرة في موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، حيث علق أحدهم على تصريحه قائلا “الذي يستفز الناس ليس لباس المرأة.. بل ان يطل أمثال الغلام الراقص أحمد شوقي، الذي يقضي كل نهار رمضان في تمييع صوته بغنج ودلال أنثوي في الاشهارات وطيلة السنة في الكبريهات والمراقص يجمع “الغرامة”.. ثم يطل بلا خجل في برنامج لانتقاذ فتاتي إنزكان المتابعتان من طرف الذئاب المنفردة ويفتي بالحلال والحرام” من جانب آخر قالت ناشطة فايسبوكية “عندما تحاضر العاهرة في الشرف.. حياتو كاملة كيغني في الكباريهات والديسكوطيكات قالك أن لباس الصاية فيه قلة الحياء .. شفتو على قلة الحيا !!!”.

وجاءت أغلب التعليقات ضد المغني شوقي الذي قال بعض معجبيه أنهم كانوا يعتقدونه فنانا مؤمنا بقيم الحرية والحب والحداثة، قبل أن يتفاجئوا بأفكاره المتطرفة والتي تشجع وتخدم قوى دينية محافظة تعتبر حتى الغناء الذي يمتهنه “شوقي” حراما.

وانتشرت أيضا على مواقع التواصل الاجتماعي صور مختلفة للمغني شوقي وهو محاط بفتيات شبه عاريات أظهر خلالها المعلقون السكيزوفرينيا التي يعاني منها، والتي تظهر الجهل والتناقض الخطير الذي يعاني منه المغني “أحمد شوقي” حسب أحد المعلقين.

10968452_10206122958822842_37271646517360839_n-11 1415923266 Capture3 Capture21

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد