center

حتى ليليتو ..! لا تريد لسوسة أن تغدو كي ـ اين ـ جي .!؟..

كرة من الدمع تهرول باتجاه هدروماتوم (Hadrumetum)،أو لنقل ـ للتدقيق ـ سوسة المحروسة ،جوهرة الساحل وضحيته ،هذه النازلة  سجيلا  من حبر جهنم على كل أولائك الذين يؤمنون بالسلم ألاجتماعي والآمن، ونأي الحقوق المدنية عن تصفية الحسابات الطائشة والمجنونة ، لكمشة من اللاعبين الجدد، ممن يهوون اللعب على الانسدادات الأزماتية ، برأي أغلب متتبعي الشأن السياسي التونسي المربك.

ثلاثة هجمات في تونس وفرنسا والكويت. ربما ليس هناك رابط يينها، ربما كان. أو أنها كلها، من إلهام أو من توجيه أو من تنفيذ أيا كان يكن، فالخاسر الأوحد، أوأكثر تضررا هي السياحة التونسية كرهان، دون غض الطرف عن الضحايا. إنه  الهجوم الثاني  في أقل من ستة أشهر. ضربة موجعة لحكومة الباجي.للانتقال الديموقراطي بوجه فضفاض. مع العلم أن زوار تونس في عام 2013 تجاوزوا 6 ملايين سائح، حسب البنك الدولي.و الخارجية البريطانية حين أفصحت عن 424,000 سائح بريطاني زاروا تونس خلال السنة الماضية؟

في الزاوية المقابلة للحدث، نطل على ايدولوجيا التمدد، من خلفية ما ..نتذكر:” من بين 18 دولة في الاتحاد الاوروبي كانت بريطانيا وفرنسا ،كان رئيسا وزراءهما الوحيدين اللذين طالبا برفع الحظر عن ارسال السلاح.

على مستوى أوسع ،نجمع المتناثر من الصور مع عبد الباري عطوان الذي رفع الصوت في حمأة الشيزوفرينا الخليجية: ” المفارقة وإن كانت منفردة، او مجتمعة،تكون احدى الدول الابرز في دعم المعارضة السورية المسلحة، وتعزيز صفوف الجماعات “الجهادية” ماليا وعسكريا واعلاميا، فالكويت، بشقيها الشعبي والرسمي، كانت من الدول التي قدمت الكثير من الدعم للجماعات الاسلامية المتشددة التي تقاتل لاسقاط النظام في سورية، وجرى وضع سبعة من رجال اعمالها على قائمة الارهاب، ووزير في الحكومة ايضا، اما الحكومة السابقة في تونس، فقد تواطأت مع تركيا ودول خليجية لتسهيل مرور اربعة آلاف شاب للعبور الى سورية للقتال في صفوف جبهة “النصرة” و”الدولة الاسلامية”، واستضافت اول اجتماع لاصدقاء الشعب السوري، بطلب احمد داوود اوغلو وزير الخارجية التركي في حينها، المهندس الرئيسي لهذه المنظومة،و من المفارقة أيضا ـ يتابع ـ ان الحكومتين البريطاينة والفرنسية اللتين تعانيان من الإرهاب ، كانتا الاكثر دعما للمعارضة السورية المسلحة، وكان رئيسا وزرائهما الوحيدين من بين 18 دولة في الاتحاد الاوروبي اللذين طالبا برفع الحظر عن ارسال السلاح.

هي الكرة ذاتها..تتلاشى ..تختفي تماما .. إلا من بعض حبيبات مالحة  انفرطت من سلسلة  الثقوب السوداء،المنثورة هنا أو هناك ..تلك التي تبتلع نشرات الاخبار المخدومة بعناية ،ثم تمضغها علكة قبل أن تستسلم لليأس ..وأسئلة الغد المحجوب عن غرباء دفنوا هناك ..!.

ها ..!..هلين

تمتطي صهوة رصاصة ..

وتلعن ميخائيل كلاشينكوف.. وبوح الحجر

تقيس  المسافة بطيف متعب

سعاة النار يرحلون تباعا في اجتماع لكوبرا

يتسيد الميكروفون

AK-47

يتناوب على الزئير كل من :

FN—SCAR

 Steyr AUG

 M-16

 M-4

 HK-416

 Barret REC7

 FAMAS

L85A2

G36 …

فيما المفارقة تقول هلين : أنهم قتلوا بما تفننت فيه  دولهم من شغب  استهواه المحو

بعدما أخفى هديره ..!.ليعلن  الصيد أن حكومته تعتزم اغلاق نحو 80 مسجدا غير

خاضعة لسيطرة الدولة خلال اسبوع لتحريضها على العنف كاجراءات مضادة في

 أعقاب الهجوم على أحد فنادق مدينة سوسة الواقعة شرقي تونس،.وكان الرئيس التونسي باجي قائد السبسي قد توعد باتخاذ اجراءات “قاسية لكنها ضرورية”  حسب قوله ،إثر الهجمات التي وقعت في ذات المدينة .وللتذكير:قتل في الهجوم ما يزيد عن  38 شخصا، على الأقل، معظمهم من الأجانب وجرح ما يفوق 36 شخصا آخر في هجوم على شاطئ منتجع في المدينة، بحسب وزارة الصحة التونسية. فيما يرجح فرانك غاردنر، مراسل بي بي سي للشؤون الأمنية تنفيذ العملية للجماعة المسماة ب:ّ”أنصار الدولة الإسلامية”.ويضيف:”في تونس، كان هناك هدفان: السياح الغربيون والدولة ذاتها. وهو ربما أكثر

 الهجمات الثلاثة دراماتيكية إذ سقط خلاله أكبر عدد من القتلى. إنها كارثة كبرى

center

 بالنسبة إلى تونس ومأساة بالنسبة إلى الضحايا.

تظهر هذه الكارثة أن تونس بالرغم من جهودها الحثيثة في توفير الأمن بالنسب إلى السياح، فإنها لم تتعامل مع تعرض السياح الغربيين أو الدوليين للهجوم في

 المنتجعات.”.

تشاء الأقدار أن نشهد انكسار الموج معا ..أن نبكي عند حافة الكبار/الصغار

سوسة : أخشى أن أقول:

لا أمل في أن نجعلك باسمة ، بعدما غاب صوت الآذان  في أنامل اليد..وخفت

شعاع نصف أحلامنا..!.

  يبدو أن حارس الأرجوحة أدمن هذه العادة دون أن ينعطف يمينا أو يسارا ،حاول قدر الإمكان أن يدخل الى هذه الضوضاء الدامية  صوتا مزعجا من موتور صناعة الحدث وتدويره بما يشتهيه ذاك الجالس على كرسي” الروموت كونترول ” طائرات “عاصفة الحزم” السعودية الخليجية تقتل من في اليمن

نقترب أكثر من الوجه الباكي الحالم بباب هلامي يفتح في المسافة مابين تونس

 الانسان  / وتونس بقايا المخلوع الهارب في خضم المقاربة الدراماتيكية التي تلهب حمى التصريحات الإعلامية المتقابلة وحمم “الوثائق” المتبادلة والطعوناالمتعاكسة وتستعر فرضيات نظرية المؤامرة على بيوت الله . علما أن الكثير من المواقف ذات ردود الأفعال المفتوحة ،هي في الواقع قابلة للحل إذا ما وجدت الإرادة السياسية التي تؤمن قبل كل شيء  بالصالح العام دون مراشقات سياسية تحول دون تقديم ثقافة الحوار والاختلاف  والخلاف وتعدد وتعارض الرؤى بما تقتضيه الديموقراطية الحقة  في نطاق ما هو ثابت مع  تنازلات يفرضها واقع الحال والمصلحة العليا للبلد/ تونس البهية ولم تزل رغم كيد عشاق البدلات ، وباعتبار إن المنصب مهما كان موقعه وحجمه و”منافعه ” وجد لخدمة الوطن والمواطن صحيح أن الحكومة عملت على  تشكيل خلية اتصال دائمة  لمتابعة تنفيذ الإجراءات العاجلة التي أعلنها رئيس الحكومةالحبيب الصيد، في اجتماع عقب الهجوم المسلح على فندق امبريال مرحبا  في حين حذر رئيس حركة النهضةراشد الغنوشي من توظيف العمليات المسلحة بتونس على ما وصفه ب:” التضييق على الحريات“.

وكان الصيد قد أعلن في وقت لاحق ،عن مجموعة من الإجراءات الاستثنائية، منها استدعاء الجيش الاحتياطي وإغلاق عدد من المساجد بحجة خروجها عن سيطرة الحكومة، بالإضافة إلى اتخاذ إجراءات حكومية ضد أحزاب وجمعيات قيل بأنها مخالفة للقانون.

في ذات المنحى قال عضو خلية الاتصال الدائمة مع الحكومة كمال الجندوبي:” إننا في حالة استنفار كاملة، ووصف الحالة التي تعيشها تونس بأنها “حرب على الإرهاب”.

وشملت التحركات السياسية سلسلة لقاءات للصيد مع ممثلي الأحزاب السياسية للتشاور حول الوضع الذي تعيشه تونس، غاياتها التأكيد على أهمية الوحدة الوطنية في مواجهة ما يسمى “الإرهاب”.
من جانب آخر، حذر رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي من التوظيف اللسياسي للعمليات المسلحة بوكذا  التضييق على الحريات أو تصفية الحسابات السياسية، مشددا على أن القانون يجب أن يطبق على الجميع، متدينين أو غيرَ متدينين.

وقد لقيت قرارات الصيد انتقادات من الذين رأوا فيها إعادة لإنتاج وضع لم يكتب له أنيغلق إلا ليفتح على مدارج الدماء ،وما الإجراءات والعهدة عليهم إلا للطمأنة الشعبية لا غير ..

في ذات الموضوع صرح  الإعلامي والمحلل السياسي نصر الدين بن حديد للجزيرة فيما معناه إن القرارات قديمة جديدة، وهي أقرب للاستهلاك الشعبي من الفعالية الواقعية، محذرا من أن تذهب هذه القرارات بالبلاد إلى نوع من الصدام الجديد.

من جهة ثانية، ألقى الهجوم على الفندق بظلاله على نسق الحياة سواء بالنسبة للمواطنين أو السياح، حيث شهدت مدينة سوسة إلغاء حجوزات عدد كبير من السياح البريطانيين، بينما غادر أكثر من ألفي سائح بريطاني وستمئة بلجيكي تونس، قاطعين إجازاتهم.وأرسلت شركات بريطانية طائرات إلى مطار “النفيضة” قرب سوسة لإجلاء 2500 بريطاني, من جملة عشرين ألفا يمضون إجازاتهم بتونس.

تتوضح أجزاء من الصورة  حين ندرك كفاية المسؤولية تجاه الوطن والمواطن ..وصولا إلى دولة الحق والقانون دون أن نحتاج إلى هدر مليارات الدولارات لتشويه الآخر وشيطنته أو تبرير قتله !!  .. إذا ما انعطفنا قليلا نسجل باطمئنان:

من حس حسنات مملكتنا ـ  والإجماع لصناع السياسة  ومحترفيها ـ  أنها في مأمن من  نيران التشدد الاسلامي الجهادي ـ وأن مغربنا دولة الاستقرار في شمال افريقيا  على الأقل في ما  ارتضاه ملكا وشعبا  من سياسة تمتح من اصالة المذهب المالكي، والإمارة

ليليتو

العين تسمع

عفوا أيتها الأذن

ومازال السؤال

يجر السؤال

السؤال

أبدا لا يغني

السؤال يسقط

لا ينكسر.. !!..

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد